إدارة المحادثات مع طفلك قبل سن المراهقة
استكشف استراتيجيات للحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة مع دخول طفلك سنوات ما قبل المراهقة الانتقالية. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- الانتقال من الاستجواب إلى الحضور. يجد العديد من الآباء أن الأسئلة المباشرة مثل "كيف كان يومك؟" أو "ماذا فعلت في المدرسة؟" تقابل بإجابات من كلمة واحدة. هذا نادرًا ما يكون علامة على التحدي؛ بل غالبًا ما تكون مرحلة نمو يبدأ فيها الأطفال في وضع حدودهم الخاصة. بدلاً من الضغط للحصول على التفاصيل، يجد بعض الآباء النجاح في مجرد التواجد دون أجندة. من خلال الانخراط في "اللعب المتوازي" - مثل الجلوس في نفس الغرفة بينما يقرأ كلاهما أو يعمل على مهام منفصلة - فإنك تخلق فرصًا لظهور المحادثة بشكل طبيعي. عندما يشعر الطفل بأن المحادثة ليست أداءً أو تقريرًا، فقد يكون أكثر عرضة لمشاركة الأفكار أو المخاوف أو القصص بشروطه الخاصة.
- التحقق من الصحة دون إصلاح. عندما يتحدث طفلك عن مشكلة، فإن الغريزة لتقديم حل أو درس على الفور يمكن أن تغلق الحوار بشكل غير مقصود. يوصي العديد من الممارسين بنهج "الاستماع أولاً"، والذي يركز على عكس ما تسمعه للتأكد من أن الطفل يشعر بأنه مفهوم. إذا عبر طفلك عن إحباطه بشأن صديق أو معلم، فقد تفكر في الرد بـ "يبدو هذا صعبًا حقًا"، بدلاً من "إليك ما يجب عليك فعله". هذا يؤكد تجربته العاطفية ويحافظ على الباب مفتوحًا له لطلب نصيحتك عندما يكون مستعدًا حقًا لذلك.