كيف تناقش الاختلافات في الرغبة دون إلقاء اللوم

تعلم كيف تسد الفجوة في العلاقة الحميمة الجسدية أو العاطفية من خلال التركيز على الاتصال بدلاً من الشكوى. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. التركيز على الاتصال، وليس على العدد. يقع الكثير من الناس في فخ تتبع التكرار كوسيلة لقياس المودة. عندما تقترب من المحادثة عن طريق ذكر الأرقام، غالبًا ما يشعر الشخص الآخر وكأنه يتم تقييمه أو أنه يفشل في اختبار. بدلاً من ذلك، حاول تحويل التركيز إلى شعورك أنت وشريكك عندما تكونان متصلين وما هي الحواجز المحددة التي قد تعيق هذا الشعور. فكر في مناقشة "سياق" علاقتكما الحميمة. هل أنتما متعبان؟ هل هناك نقص في اللمس الجسدي غير الجنسي طوال اليوم؟ غالبًا ما تغذي فجوة الرغبة نقص الأمان العاطفي أو الجسدي الذي لا علاقة له بالفعل نفسه. من خلال النظر إلى البيئة المحيطة بعلاقتكما الحميمة، يمكنك الابتعاد عن "أنت لا تفعل ما يكفي" نحو "كيف يمكننا خلق المزيد من المساحة لنا للشعور بالارتباط؟"
  2. استخدام "أنا" لوصف تجربتك. عندما تشارك مشاعرك، ركز على حالتك الداخلية. اشرح ما تفتقده أو ما تبحث عنه، بدلاً مما يحجبه الشخص الآخر. هذا يحافظ على تركيز المحادثة على احتياجاتك، وهي صالحة ومهمة، دون جعل شريكك هو العدو. من المفيد أيضًا دعوة شريكك لمشاركة تجربته الخاصة دون تفنيد فوري. قد يكون يتعامل مع التوتر أو التغيرات الجسدية أو إيقاع داخلي مختلف لم يعرف كيف يعبر عنه. الاستماع إلى وجهة نظره دون التخطيط لردك المضاد هو الطريقة الأكثر فعالية لخفض جدران الدفاع التي ترتفع بشكل طبيعي خلال هذه المحادثات.