كيفية التعامل مع الطفل الرضيع أثناء التسنين ليلاً

دليل شامل لمساعدة الأهل على التعامل مع آلام التسنين وضمان نوم هادئ للطفل والعائلة

  1. تحضير بيئة النوم المناسبة. اجعلي غرفة طفلك هادئة ومريحة بدرجة حرارة معتدلة. ضعي بجانب السرير منشفة ناعمة أو لعبة تسنين آمنة يمكن للطفل استخدامها إذا استيقظ. تأكدي من أن الإضاءة خافتة وأن الأصوات المحيطة هادئة. يمكن استخدام جهاز الضوضاء البيضاء لإخفاء الأصوات المفاجئة التي قد توقظ الطفل المتألم.
  2. طرق تخفيف الألم قبل النوم. قومي بتدليك لثة طفلك بلطف بإصبع نظيف قبل وضعه في السرير. يمكن استخدام قطعة قماش مبللة وباردة لفرك اللثة بحركات دائرية صغيرة. اعطي طفلك لعبة تسنين آمنة ومبردة، أو قطعة خبز قاسية إذا كان عمره يسمح بذلك. تجنبي استخدام المواد الهلامية المخدرة للثة إلا بعد استشارة طبيب الأطفال.
  3. التعامل مع الاستيقاظ الليلي. عندما يستيقظ طفلك باكياً، اذهبي إليه بهدوء وتجنبي إضاءة الأنوار الساطعة. احملي طفلك واهزيه بلطف أو امشي معه في الغرفة لبضع دقائق. يمكن إعطاؤه رضعة أو ماء بارد إذا كان عمره يسمح بذلك. إذا كان الألم شديداً، يمكن استخدام مسكن ألم مناسب للأطفال حسب إرشادات الطبيب.
  4. روتين مهدئ للعودة للنوم. بعد تهدئة الطفل، ضعيه في سريره وهو نعسان لكن مستيقظ. استخدمي صوتك الهادئ للغناء أو الحديث معه بنبرة مطمئنة. يمكن وضع يدك على صدره بلطف لمساعدته على الشعور بالأمان. إذا استمر البكاء، انتظري بضع دقائق قبل العودة إليه مرة أخرى، لإعطائه فرصة لتهدئة نفسه.
  5. العناية بنفسك أثناء هذه المرحلة. تذكري أن التسنين مرحلة مؤقتة وأن قلة النوم طبيعية خلال هذه الفترة. اطلبي المساعدة من الشريك أو أفراد العائلة للتناوب على رعاية الطفل ليلاً. احصلي على قسط من الراحة نهاراً عندما ينام طفلك. تناولي طعاماً صحياً واشربي كمية كافية من الماء للحفاظ على طاقتك.