كيفية التعامل مع الطفل الذي يحتاج للضوء أثناء النوم

دليل عملي للآباء للتعامل مع خوف الطفل من الظلام وحاجته للضوء عند النوم

  1. فهم سبب حاجة الطفل للضوء. الخوف من الظلام طبيعي في نمو الطفل، خاصة بين عمر 2-6 سنوات عندما يبدأ خيال الطفل في التطور. قد يتخيل الطفل وجود وحوش أو أشياء مخيفة في الظلام. هذا الخوف قد ينشأ أيضاً من مشاهدة فيلم مخيف، سماع قصة مرعبة، أو تغيير في البيئة مثل الانتقال لغرفة جديدة. من المهم أن نتفهم مشاعر الطفل ولا نستهين بخوفه، فما يبدو بسيطاً للكبار قد يكون مرعباً حقاً للطفل الصغير.
  2. اختيار الإضاءة المناسبة. اختاري إضاءة خافتة ودافئة تساعد الطفل على الشعور بالأمان دون تعطيل دورة النوم الطبيعية. الضوء الليلي الصغير هو الخيار الأفضل، ويفضل أن يكون بلون أصفر دافئ أو أحمر خافت. تجنبي الأضواء الزرقاء أو البيضاء القوية لأنها تؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم. ضعي الضوء في مكان لا يضيء مباشرة على وجه الطفل، مثل خلف الباب أو في زاوية الغرفة. يمكنك أيضاً استخدام مصباح صغير على شكل نجوم أو شخصيات كرتونية محببة للطفل.
  3. إنشاء روتين نوم مطمئن. ابدئي روتين النوم بأنشطة هادئة ومطمئنة مثل قراءة قصة جميلة، الاستماع لموسيقى هادئة، أو التحدث عن الأشياء الجميلة التي حدثت خلال اليوم. اجعلي إضاءة الغرفة تقل تدريجياً قبل النوم لتساعد عيني الطفل على التكيف مع الظلام. تأكدي من أن الطفل يشعر بالأمان من خلال فحص الغرفة معه وإظهار أنه لا يوجد شيء مخيف. قولي له كلمات مطمئنة مثل 'أنت آمن في غرفتك' و'ماما وبابا قريبان منك'.
  4. التدرج في تقليل الإضاءة. إذا كان هدفك تعويد الطفل على النوم في ظلام أكثر، فافعلي ذلك تدريجياً وبصبر. ابدئي بتقليل شدة الضوء تدريجياً على مدار أسابيع، أو ابعدي مصدر الضوء عن الطفل بالتدريج. يمكنك أيضاً استخدام مؤقت يطفئ الضوء تدريجياً بعد أن ينام الطفل. تذكري أن كل طفل مختلف، وبعض الأطفال قد يحتاجون وقتاً أطول للتكيف. لا تتعجلي العملية واحترمي خطوات الطفل في التقدم.
  5. طرق بديلة للشعور بالأمان. علمي الطفل طرق أخرى للشعور بالأمان مثل حمل دمية محببة أو بطانية خاصة. يمكنك إعطاؤه 'رذاذ الوحوش' وهو زجاجة رش فيها ماء عادي يرش بها الغرفة قبل النوم للتخلص من أي وحوش متخيلة. اصنعي معه 'كيس الأحلام الجميلة' ضعي فيه أشياء تذكره بالأمان والحب. يمكنك أيضاً ترك باب الغرفة مفتوحاً قليلاً بحيث يدخل ضوء خافت من الممر ويسمع أصوات الأسرة المطمئنة.