كيفية مساعدة الطفل الذي يؤجل أداء واجباته المدرسية
دليل شامل لمساعدة الأطفال على التغلب على التأجيل والانتظام في أداء واجباتهم المدرسية
- فهم أسباب التأجيل. أولاً، حاولي فهم لماذا يؤجل طفلك أداء واجباته. قد يشعر بالقلق من صعوبة المهام، أو الخوف من الفشل، أو عدم معرفة كيفية البدء. اجلسي معه واسأليه بهدوء عما يشعر به تجاه واجباته. أحياناً يؤجل الأطفال المهام لأنها تبدو كبيرة جداً أو مملة. استمعي بدون إصدار أحكام واطمئنيه أن هدفك هو مساعدته وليس معاقبته.
- إنشاء روتين ثابت للمذاكرة. اختاري وقتاً ثابتاً يومياً لأداء الواجبات، ويفضل أن يكون في نفس الوقت كل يوم. هذا يساعد الطفل على التعود والاستعداد ذهنياً. حددي مكاناً هادئاً ومريحاً بعيداً عن الألعاب والتلفاز. تأكدي من توفر الإضاءة الجيدة وجميع الأدوات المطلوبة. ابدئي بفترات قصيرة وزيديها تدريجياً حسب عمر الطفل وقدرته على التركيز.
- تقسيم المهام الكبيرة. ساعدي طفلك على تقسيم الواجبات الكبيرة إلى أجزاء صغيرة قابلة للتحقيق. مثلاً، إذا كان عليه كتابة موضوع تعبير، قسميه إلى خطوات: اختيار الفكرة، كتابة النقاط الأساسية، كتابة المقدمة، وهكذا. اجعليه يكمل جزءاً واحداً في كل مرة ويأخذ استراحة قصيرة بينها. هذا يجعل المهمة تبدو أقل إرهاقاً وأكثر قابلية للتحقيق.
- نظام المكافآت والتشجيع. أنشئي نظاماً بسيطاً للمكافآت يحفز طفلك على البدء في واجباته. لا تحتاج المكافآت لأن تكون مادية - يمكن أن تكون وقتاً إضافياً للعب أو نشاطاً يحبه. احتفلي بإنجاز كل مهمة صغيرة وليس فقط المهام الكبيرة. استخدمي التشجيع الإيجابي مثل 'أحسنت، لقد بدأت بسرعة اليوم' أو 'أرى أنك تركز جيداً'. تجنبي الانتقاد المستمر أو المقارنات مع الآخرين.
- مساعدة الطفل على التنظيم. علمي طفلك استخدام أجندة أو تقويم بسيط لكتابة واجباته ومواعيد تسليمها. بالنسبة للأطفال الصغار، يمكن استخدام رسوم بدلاً من الكلمات. ساعديه في ترتيب أولويات المهام - ما هو مطلوب غداً يأتي أولاً. اجعلي تنظيم المكتب وحقيبة المدرسة جزءاً من الروتين اليومي. هذا يقلل من التوتر ويجعل البدء في الواجبات أسهل.
- التواصل مع المدرسة. تواصلي مع معلمي طفلك لفهم طبيعة المشكلة في المدرسة أيضاً. اسأليهم عن مستوى أداء طفلك وما إذا كانوا يلاحظون نفس سلوك التأجيل في الفصل. اطلبي نصائح حول كيفية دعمه في البيت. أحياناً قد يحتاج الطفل لمساعدة إضافية في مواد معينة، أو قد تكون هناك استراتيجيات تعليمية مختلفة تناسبه أكثر.