كيفية تحضير الطفل للبلوغ

دليل شامل لمساعدة الآباء على تحضير أطفالهم لمرحلة البلوغ بطريقة صحية وإيجابية

  1. ابدأ المحادثة في الوقت المناسب. ابدأ بالحديث عن البلوغ قبل أن تظهر العلامات الأولى، عادة بين عمر 8-10 سنوات. اختر أوقاتاً هادئة ومريحة للحديث، مثل أثناء قيادة السيارة أو المشي معاً. لا تجعل المحادثة رسمية أو مخيفة، بل اجعلها طبيعية وجزء من نقاشاتكم اليومية. ابدأ بأسئلة بسيطة مثل 'هل سمعت عن البلوغ من قبل؟' أو 'ماذا تعرف عن النمو؟' واستمع لإجاباته أولاً.
  2. اشرح التغيرات الجسدية المتوقعة. وضح لطفلك التغيرات الطبيعية التي ستحدث، مثل زيادة الطول والوزن، وتغير الصوت، وظهور الشعر في أماكن جديدة، والتعرق أكثر من السابق. بالنسبة للفتيات، اشرحي عن الدورة الشهرية وتطور الثديين. للأولاد، تحدث عن تغير الصوت والاحتلام. استخدم أسماء الأعضاء الصحيحة والعلمية، وأكد أن هذه التغيرات طبيعية تماماً وتحدث لكل شخص في العالم.
  3. ناقش التغيرات العاطفية والنفسية. أخبر طفلك أن مشاعره ستصبح أقوى أحياناً وأنه قد يشعر بالحزن أو الغضب أو السعادة بشكل مفاجئ. اشرح له أن هذا طبيعي بسبب التغيرات الهرمونية في جسمه. علمه طرق التعامل مع هذه المشاعر، مثل التنفس العميق، أو الكتابة، أو ممارسة الرياضة، أو التحدث معك. أكد له أنه يمكنه دائماً أن يأتي إليك عندما يشعر بالإرباك أو الخوف.
  4. علم النظافة الشخصية. اشرح أهمية النظافة الشخصية المتزايدة خلال فترة البلوغ. علم طفلك الاستحمام يومياً أو كل يومين، واستخدام مزيل العرق، وغسل الوجه بانتظام لمنع ظهور الحبوب. بالنسبة للفتيات، اشرحي كيفية استخدام الفوط الصحية وأهمية تغييرها بانتظام. للأولاد، تحدث عن أهمية النظافة بعد الاحتلام. اجعل هذه العادات جزء من الروتين اليومي دون أن تبدو كعبء.
  5. حضر الأدوات والمستلزمات الضرورية. تأكد من توفر المستلزمات اللازمة في المنزل قبل الحاجة إليها. للفتيات، احتفظي بالفوط الصحية ومسكنات ألم خفيفة في المنزل وعلمي ابنتك مكانها. للأولاد، وفر منتجات العناية بالبشرة ومزيل العرق المناسب. اشتري له ماكينة حلاقة مناسبة وعلمه كيفية استخدامها بأمان عندما يحتاج لذلك. ضع هذه الأدوات في مكان خاص وآمن ليستطيع الوصول إليها بخصوصية.
  6. تعامل مع الأسئلة بصدق. كن مستعداً للإجابة على أسئلة طفلك بصدق وبساطة، حتى لو كانت محرجة أو صعبة. إذا لم تعرف الإجابة، اعترف بذلك وقل له أنكما ستبحثان عن الجواب معاً. تجنب إعطاء معلومات أكثر من حاجته في المرة الواحدة، واتركه يقود المحادثة حسب فضوله. شجعه على طرح أي سؤال يخطر بباله وأكد له أنه لا يوجد سؤال غبي أو محرج عندما يتعلق الأمر بجسمه وصحته.