كيفية تناول العشاء معاً عندما لا يتواجد الجميع في البيت في نفس الوقت

طرق عملية للحفاظ على وقت العشاء العائلي رغم اختلاف جداول أفراد الأسرة الزمنية

  1. خططي لوجبة أساسية مرنة. اختاري وقتاً ثابتاً في الأسبوع يتمكن فيه معظم أفراد الأسرة من الحضور، حتى لو لم يكن بإمكان الجميع الحضور. قد يكون هذا يوم الجمعة مساءً أو نهاية الأسبوع. اجعلي هذا الموعد مقدساً ولا تقبلي بأعذار إلا في الحالات الطارئة. حضري وجبة خاصة وشاركي الجميع في اختيارها مسبقاً.
  2. أنشئي نظام 'العشاء المتأخر'. عندما يصل أحد أفراد الأسرة متأخراً، لا تتركيه يأكل وحده. اجلسي معه واشربي الشاي أو تناولي حلوى خفيفة. هذا الوقت مهم للحديث عن يومه ومشاركة الأحداث. إذا كان لديك أطفال صغار، يمكن أن يشاركوا في هذا الوقت بعد انتهائهم من واجباتهم أو اللعب.
  3. استخدمي نظام 'الوجبة المقسمة'. عندما يكون نصف الأسرة متاحاً في وقت والنصف الآخر في وقت لاحق، قسمي الوجبة إلى مرحلتين. ابدئي بالسلطة والمقبلات مع المجموعة الأولى، ثم أعيدي الجلوس للطبق الرئيسي مع المجموعة الثانية. بهذه الطريقة تكونين قد شاركت الجميع وقت الطعام.
  4. اعتمدي على وجبات بطيئة التحضير. استخدمي القدر البطيء أو الفرن لتحضير وجبات تبقى دافئة لفترة طويلة. الأطباق مثل الخضار المطبوخة، الأرز بالخلطة، أو الشوربات تحافظ على طعمها وحرارتها. هذا يعني أن كل فرد يمكنه تناول وجبة طازجة ومتكاملة عند وصوله، مع إمكانية انضمام آخرين له.
  5. اخلقي تقاليد جديدة مرنة. أنشئي تقاليد تناسب جدولكم الجديد. مثلاً، يمكن أن تكون وجبة الإفطار المتأخرة في نهاية الأسبوع هي وقتكم العائلي. أو اجعلي وقت تحضير العشاء وقتاً عائلياً حيث يساعد كل من يتواجد في البيت. أهم شيء هو الحفاظ على روح الاجتماع والتواصل.
  6. استفيدي من التكنولوجيا بذكاء. إذا كان أحد أفراد الأسرة مسافراً أو غائباً لفترة طويلة، استخدمي مكالمات الفيديو لإشراكه في وقت العشاء. ضعي الهاتف أو التابلت على الطاولة واجعليه جزءاً من المحادثة. هذا مفيد جداً عندما يكون الوالدان يعملان بنوبات مختلفة.