كيفية معرفة الوقت المناسب لتأجيل دخول طفلك للروضة

دليل شامل للآباء لاتخاذ قرار مدروس حول استعداد الطفل لدخول الروضة.

  1. علامات عدم الاستعداد الاجتماعي والعاطفي. راقبي كيف يتفاعل طفلك مع الأطفال الآخرين والبالغين. إذا كان لا يستطيع اللعب مع أطفال آخرين لأكثر من بضع دقائق، أو يبكي بشدة عند الانفصال عنك، أو لا يستطيع التحكم في نوبات الغضب، فقد يحتاج لوقت إضافي. كما أن عدم قدرته على اتباع التعليمات البسيطة أو صعوبة في فهم القواعد الأساسية يشير إلى ضرورة التأني.
  2. المهارات الجسدية والحركية المطلوبة. تحققي من قدرة طفلك على أداء المهام الأساسية بمفرده. يجب أن يستطيع استخدام الحمام بمفرده، وغسل يديه، وحمل حقيبته الصغيرة. إذا كان لا يستطيع الإمساك بالقلم بطريقة صحيحة أو رسم خطوط بسيطة، أو يواجه صعوبة في صعود الدرج، فقد يحتاج لتطوير هذه المهارات أكثر قبل دخول الروضة.
  3. القدرة على التواصل والتعبير. لاحظي كيف يعبر طفلك عن احتياجاته ومشاعره. إذا كان لا يستطيع تكوين جمل من 3-4 كلمات، أو لا يستطيع إخبارك عندما يحتاج للحمام أو عندما يشعر بالجوع أو الألم، فقد يواجه صعوبة في البيئة المدرسية. القدرة على طرح الأسئلة والإجابة على الأسئلة البسيطة مهارة ضرورية أيضاً.
  4. مستوى النضج مقارنة بالأطفال في نفس العمر. قارني سلوك طفلك بأطفال آخرين في نفس عمره. إذا كان يبدو أصغر بكثير في تصرفاته أو اهتماماته، أو إذا كان زملاؤه أكبر منه بشكل واضح في النضج العقلي والاجتماعي، فقد يستفيد من سنة إضافية للنمو. انتبهي بشكل خاص للأطفال المولودين في أشهر الصيف الذين قد يكونوا من الأصغر في الصف.
  5. استشارة المختصين وجمع الآراء. تحدثي مع طبيب الأطفال حول نمو طفلك العام. اطلبي رأي معلمات الحضانة أو الأشخاص الذين يقضون وقتاً مع طفلك خارج البيت. يمكن أيضاً زيارة اختصاصي تطور الأطفال للحصول على تقييم شامل. لا تترددي في طلب اختبار الاستعداد للروضة من المدرسة التي تنوين تسجيل طفلك بها.
  6. العوامل الخاصة للذكور. الذكور غالباً ما ينضجون بوتيرة أبطأ من الإناث، خاصة في المهارات الاجتماعية والعاطفية. إذا كان ابنك ذكراً ويظهر عدة علامات لعدم الاستعداد، فتأجيل دخوله للروضة قد يكون الخيار الأفضل. راقبي قدرته على الجلوس والتركيز لفترات قصيرة، وكيفية تفاعله مع الأطفال والكبار.