كيفية مساعدة الطفل على التأقلم مع الألم المزمن

دليل شامل لمساعدة الأطفال على التعامل مع الألم المزمن وتقديم الدعم النفسي والعملي المناسب

  1. فهم طبيعة الألم المزمن عند طفلك. استمعي لطفلك عندما يصف ألمه واطلبي منه شرح ما يشعر به بكلماته الخاصة. لاحظي متى يزداد الألم ومتى يقل، وما هي الأنشطة التي تؤثر عليه. احتفظي بمفكرة يومية لتسجيل نوبات الألم وشدتها وما كان طفلك يفعله وقتها. هذا سيساعدك على فهم نمط الألم وسيكون مفيداً جداً عند زيارة الطبيب.
  2. خلق بيئة آمنة ومريحة في المنزل. رتبي غرفة طفلك بحيث تكون مريحة وهادئة، مع إضاءة خافتة إذا كان يعاني من الصداع. وفري له وسائد إضافية ووضعيات جلوس مختلفة. احرصي على أن تكون درجة الحرارة مناسبة وأن يكون له مكان هادئ يستطيع الراحة فيه عندما يشتد الألم. ضعي بالقرب منه كل ما يحتاجه من ماء وأدوية وكتب أو ألعاب هادئة.
  3. تعليم تقنيات إدارة الألم. علمي طفلك تمارين التنفس العميق البسيطة عن طريق الشهيق ببطء من الأنف والزفير من الفم. مارسي معه تقنيات الاسترخاء مثل شد العضلات ثم إرخائها تدريجياً. استخدمي القصص والتخيل الإيجابي لمساعدته على التركيز على أشياء جميلة بدلاً من الألم. يمكن أيضاً استخدام الموسيقى الهادئة أو أصوات الطبيعة لخلق جو مريح.
  4. المحافظة على الروتين اليومي قدر الإمكان. حاولي الحفاظ على نمط نوم منتظم لطفلك حتى لو كان الألم يؤثر على نومه. اتفقي مع المدرسة على خطة تعليمية مرنة تراعي حالته الصحية. شجعيه على ممارسة الأنشطة التي يحبها عندما يشعر بتحسن، لكن لا تضغطي عليه. احرصي على أن يتناول وجبات منتظمة ومتوازنة لأن التغذية الجيدة تساعد الجسم على التأقلم مع الألم.
  5. تقديم الدعم العاطفي والنفسي. اطمئني طفلك أن ألمه حقيقي وأنك تصدقينه وتفهمينه. تجنبي عبارات مثل 'هذا كله في رأسك' أو 'تجاهل الألم وسيختفي'. شجعيه على التعبير عن مشاعره من خلال الرسم أو الكتابة أو الحديث. اطلبي المساعدة من أخصائي نفسي مختص في التعامل مع الأطفال إذا لاحظت علامات اكتئاب أو قلق شديد.
  6. التعامل مع المدرسة والأنشطة الاجتماعية. تحدثي مع معلمي طفلك لشرح حالته وضرورة وجود خطة لإدارة الألم في المدرسة. اطلبي توفير مكان هادئ يستطيع الذهاب إليه عند الحاجة. ناقشي مع طفلك كيفية شرح حالته لأصدقائه بطريقة بسيطة. شجعيه على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية المناسبة لحالته وساعديه على إيجاد طرق للاستمتاع مع أصدقائه.
  7. الاهتمام بنفسك كوالد. تذكري أن رعاية طفل يعاني من ألم مزمن أمر مرهق نفسياً وجسدياً. خذي فترات راحة واطلبي المساعدة من الأهل والأصدقاء. انضمي لمجموعات دعم للأهالي الذين يمرون بنفس التجربة. اهتمي بصحتك النفسية والجسدية لأن طفلك يحتاج إليك قوية ومتوازنة.