كيف تدعم ابنك المراهق المصاب باضطراب الأكل
دليل شامل للآباء لدعم المراهقين الذين يعانون من اضطرابات الأكل بطريقة صحيحة ومحبة.
- تعرف على علامات الإنذار المبكر. راقب تغييرات السلوك حول الطعام مثل تجنب وجبات الطعام أو الأكل بكميات كبيرة جداً ثم الشعور بالذنب. لاحظ التغييرات الجسدية مثل فقدان أو زيادة الوزن السريع، أو التعب المستمر. انتبه للتغييرات العاطفية كالقلق الشديد حول الطعام أو شكل الجسم، والانطوائية، وتجنب الأنشطة الاجتماعية. راقب السلوكيات القهرية مثل ممارسة الرياضة بإفراط أو فحص الجسم باستمرار أمام المرآة.
- تحدث مع ابنك بطريقة داعمة. اختر الوقت والمكان المناسب للحديث، بعيداً عن أوقات الوجبات وفي مكان خاص. استخدم كلمات محبة وغير منتقدة مثل 'لاحظت أنك تبدو متوتراً حول الطعام مؤخراً، هل تريد أن نتحدث؟' تجنب التركيز على الوزن أو المظهر الخارجي. اظهر الحب غير المشروط وأكد أنك موجود للدعم وليس للحكم. استمع أكثر مما تتكلم، ولا تحاول إصلاح المشكلة بنصائح سريعة.
- ابحث عن المساعدة المتخصصة. اتصل بطبيب الأطفال أو طبيب الأسرة كخطوة أولى لتقييم الحالة الصحية العامة. اطلب تحويلاً إلى أخصائي اضطرابات الأكل أو طبيب نفسي متخصص في المراهقين. ابحث عن أخصائي تغذية لديه خبرة في اضطرابات الأكل. لا تتردد في البحث عن رأي طبي ثاني إذا لم تشعر بالراحة مع التشخيص الأول. تذكر أن العلاج المبكر يحسن فرص التعافي بشكل كبير.
- اخلق بيئة منزلية داعمة. تجنب التعليقات على الطعام أو الوزن أو المظهر الخارجي لأي شخص في العائلة. اجعل أوقات الوجبات هادئة وخالية من التوتر، وركز على المحادثات الإيجابية. لا تجبر ابنك على تناول طعام معين، لكن استمر في تقديم وجبات منتظمة ومتوازنة. تخلص من الميزان في المنزل إذا كان يسبب قلقاً. اهتم بصحتك النفسية أيضاً، لأن هذا يؤثر على قدرتك على الدعم.
- ادعم خطة العلاج. احضر جلسات العلاج عندما يطلب منك الطبيب ذلك، وكن شريكاً فعالاً في العملية. اتبع توصيات فريق العلاج بدقة، حتى لو بدت غريبة في البداية. تعلم عن اضطراب الأكل من مصادر موثوقة لتفهم ما يمر به ابنك. كن صبوراً - التعافي يأخذ وقتاً وقد تحدث انتكاسات. احتفل بالإنجازات الصغيرة واعترف بالتقدم حتى لو كان بطيئاً.
- اهتم بنفسك وبباقي الأسرة. انضم إلى مجموعة دعم للأهالي الذين يواجهون نفس التحدي. لا تهمل احتياجات أطفالك الآخرين، وتأكد من أنهم يحصلون على الاهتمام الذي يحتاجونه. خذ فترات راحة واطلب المساعدة من الأصدقاء والعائلة. مارس أنشطة تساعدك على التخلص من التوتر. تذكر أن اعتناءك بنفسك ليس أنانية، بل ضرورة لتكون قادراً على دعم ابنك.