كيفية التمييز بين السلوك الطبيعي والسلوك المثير للقلق
دليل شامل للآباء لفهم السلوكيات الطبيعية لأطفالهم ومعرفة متى يجب طلب المساعدة المهنية
- فهم السلوك الطبيعي حسب العمر. السلوك الطبيعي يختلف بشكل كبير حسب عمر الطفل ومرحلة نموه. الأطفال الصغار قد يظهرون نوبات غضب عندما يشعرون بالإحباط لأنهم لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم بالكلمات. الأطفال في سن المدرسة قد يواجهون صعوبة في التركيز لفترات طويلة. المراهقون قد يصبحون أكثر انطوائية أو تقلباً في المزاج. راقبي هذه السلوكيات في سياق عمر طفلك ومرحلة نموه.
- علامات السلوك الطبيعي. السلوك الطبيعي عادة ما يكون متوقعاً ومتناسباً مع عمر الطفل. يشمل ذلك تقلبات مزاجية مؤقتة، ومقاومة أحياناً للقواعد، وصعوبات في بعض المهارات أثناء تعلمها. السلوك الطبيعي أيضاً يتحسن مع الوقت والتوجيه المناسب. إذا كان طفلك يظهر تقدماً تدريجياً في المهارات الاجتماعية والعاطفية والتعليمية، فهذا مؤشر إيجابي.
- علامات السلوك المثير للقلق. السلوك المثير للقلق هو الذي يستمر لفترة طويلة دون تحسن، أو يتداخل مع الحياة اليومية للطفل أو الأسرة. يشمل ذلك تراجعاً مفاجئاً في المهارات المكتسبة، أو عدواناً شديداً ومستمراً، أو انعزالاً كاملاً عن الآخرين، أو مخاوف مفرطة تمنع الطفل من ممارسة أنشطته العادية. إذا كان السلوك يؤثر على النوم أو الأكل أو العلاقات الاجتماعية بشكل كبير، فقد يحتاج إلى تقييم مهني.
- مراقبة الأنماط والتغييرات. احتفظي بسجل بسيط للسلوكيات التي تقلقك - متى تحدث، وما قد يثيرها، وكم تدوم. لاحظي إذا كانت هناك أحداث معينة أو تغييرات في الروتين تؤثر على سلوك طفلك. السلوك المؤقت الذي يحدث بسبب تغيير كبير في الحياة (مثل الانتقال أو ولادة طفل جديد) عادة ما يتحسن مع الوقت والدعم.
- الثقة في حدسك كوالد. أنت تعرفين طفلك أفضل من أي شخص آخر. إذا شعرت أن شيئاً ما ليس طبيعياً، حتى لو لم تستطيعي تحديده بدقة، فلا تترددي في طلب رأي ثانٍ. في نفس الوقت، تذكري أن كل طفل فريد وقد يختلف عن أقرانه في بعض الجوانب وهذا أمر طبيعي تماماً.