كيف تتعاملين مع طفلك عندما يكون قاسياً مع طفل آخر
دليل شامل لمساعدة الأهل على التعامل مع السلوك العدواني للأطفال وتعليمهم اللطف والاحترام
- تدخلي فوراً وبحزم. عندما تشاهدين طفلك يتصرف بقسوة مع طفل آخر، توقفي السلوك فوراً. اقتربي بهدوء وقولي بصوت واضح وحازم: 'توقف الآن'. لا تصرخي أو تغضبي، لكن كوني حازمة. اركعي على مستوى عين طفلك وانظري إليه مباشرة وأنت تتحدثين معه. هذا يُظهر له أنك جادة وأن هذا السلوك غير مقبول تماماً.
- اهتمي بالطفل المتضرر أولاً. بعد إيقاف السلوك، توجهي أولاً للطفل الذي تعرض للأذى. اسأليه إن كان بخير واعرضي عليه المساعدة إذا احتاجها. هذا يُظهر لطفلك أن إيذاء الآخرين له عواقب حقيقية وأن مشاعر الطفل الآخر مهمة. دعي طفلك يراك وأنت تهتمين بالطفل المتضرر ليفهم تأثير أفعاله.
- تحدثي مع طفلك عن مشاعره. بعد التأكد من سلامة الطفل الآخر، اجلسي مع طفلك في مكان هادئ. اسأليه عن مشاعره: 'ما الذي جعلك غاضباً؟' أو 'ماذا كان يحدث قبل أن تفعلي هذا؟'. استمعي له دون مقاطعة. اشرحي له أن الغضب شعور طبيعي، لكن إيذاء الآخرين ليس الطريقة الصحيحة للتعبير عنه. علميه كلمات للتعبير عن مشاعره بدلاً من استخدام العنف أو الكلمات القاسية.
- اطلبي منه الاعتذار بصدق. بعد أن يهدأ طفلك ويفهم خطأه، اطلبي منه أن يعتذر للطفل الآخر. لا تجبريه على اعتذار سريع ومزيف. بدلاً من ذلك، ساعديه على فهم كيف شعر الطفل الآخر. قولي له: 'كيف كنت ستشعر لو فعل أحد بك نفس الشيء؟'. عندما يُظهر فهماً حقيقياً، شجعيه على الاعتذار بكلماته الخاصة وربما تقديم شيء لطيف كرسم أو لعبة.
- ضعي عواقب واضحة ومناسبة. حددي عواقب واضحة للسلوك القاسي. يمكن أن تكون العاقبة فقدان وقت اللعب، أو الابتعاد عن النشاط الممتع، أو قضاء وقت هادئ في غرفته. تأكدي من أن العاقبة مرتبطة بالسلوك ومناسبة لعمر طفلك. اشرحي له بوضوح لماذا يتلقى هذه العاقبة: 'لأنك آذيت صديقك، ستجلس بعيداً عن اللعب لمدة خمس دقائق'.
- علمي طفلك التعاطف والسلوك الإيجابي. استخدمي القصص والكتب لتعليم طفلك عن التعاطف. اقرئي له قصصاً عن أطفال يساعدون بعضهم البعض ويتعاملون بلطف. تحدثي معه عن مشاعر الشخصيات في القصص. في الحياة اليومية، أشيري إلى أمثلة اللطف: 'انظر كيف ساعدت أختك، هذا جعلها سعيدة جداً'. امدحي السلوك الإيجابي عندما تشاهدينه.
- ابحثي عن الأسباب الجذرية. فكري في الأسباب التي قد تجعل طفلك يتصرف بقسوة. هل يشعر بالغيرة؟ هل يحتاج إلى مزيد من الاهتمام؟ هل هو متعب أو جائع؟ هل يقلد سلوكاً شاهده في التلفاز أو من أطفال آخرين؟ عندما تفهمين السبب، يمكنك التعامل مع المشكلة من جذورها. أحياناً يحتاج الأطفال إلى مزيد من الوقت الفردي مع الأهل أو تعلم مهارات جديدة للتعامل مع المواقف الصعبة.