كيفية التعامل مع العض والضرب عند الأطفال الصغار

دليل شامل للوالدين للتعامل مع سلوكيات العض والضرب الطبيعية عند الأطفال الصغار بطرق إيجابية وفعالة.

  1. فهم أسباب العض والضرب. قبل التعامل مع هذه السلوكيات، من المهم فهم أسبابها. الأطفال الصغار قد يعضون أو يضربون عندما يشعرون بالإحباط أو الغضب أو الخوف. أحياناً يكون السبب الرغبة في الحصول على شيء معين أو لفت الانتباه. بعض الأطفال يفعلون ذلك عندما يشعرون بالإرهاق أو الجوع أو النعاس. كما أن التسنين قد يدفع الطفل للعض لتخفيف الألم في لثته. راقبي الأوقات والمواقف التي يحدث فيها هذا السلوك لتتمكني من تحديد المحفزات.
  2. الاستجابة الفورية للعض والضرب. عندما يعض طفلك أو يضرب، تعاملي مع الموقف بهدوء وحزم. قولي 'لا' بصوت واضح وثابت دون صراخ. أبعدي الطفل فوراً عن الشخص أو الطفل الآخر. اهتمي أولاً بالطفل المتضرر إن وجد، وهذا يُظهر لطفلك أن هذا السلوك لا يجلب له الانتباه الذي يريده. تجنبي العض أو الضرب كرد فعل لأن هذا يعلم الطفل أن العنف مقبول. بدلاً من ذلك، استخدمي جملاً بسيطة مثل 'العض يؤذي' أو 'الضرب ممنوع'.
  3. تعليم البدائل الصحية. ساعدي طفلك على تعلم طرق أخرى للتعبير عن مشاعره. علميه كلمات بسيطة مثل 'لا أريد' أو 'غاضب' أو 'مساعدة'. عندما تلاحظين علامات الإحباط، اقترحي عليه البديل قبل أن يلجأ للعض أو الضرب. للأطفال الذين يعضون بسبب التسنين، وفري لهم ألعاب مخصصة للعض. علمي طفلك طرق أخرى للحصول على ما يريد، مثل الإشارة أو قول 'من فضلك'. امدحي طفلك عندما يستخدم هذه البدائل بدلاً من العض أو الضرب.
  4. استراتيجيات الوقاية. الوقاية أفضل من العلاج. تأكدي من أن طفلك يحصل على قسط كافٍ من النوم والطعام المناسب. تجنبي المواقف التي تثير إحباط الطفل قدر الإمكان، مثل التجمعات الكبيرة أو الأنشطة الطويلة. وفري بيئة آمنة ومريحة للعب. أشركي طفلك في أنشطة تساعده على تفريغ طاقته بطريقة إيجابية. راقبي علامات التعب أو الجوع وتعاملي معها قبل أن تؤدي لسلوك سلبي. احرصي على روتين يومي ثابت يساعد الطفل على الشعور بالأمان.
  5. التعامل مع تكرار السلوك. إذا استمر طفلك في العض أو الضرب رغم جهودك، لا تيأسي. هذا أمر طبيعي ويحتاج وقت. كوني ثابتة في ردود أفعالك ولا تتغاضي عن السلوك أحياناً وتعاقبي عليه أحياناً أخرى. استخدمي أسلوب الإبعاد المؤقت للأطفال الأكبر من سنتين، بحيث يجلس الطفل بمفرده لمدة دقيقة لكل سنة من عمره. تذكري أن الثبات هو المفتاح، وأن تغيير السلوك يحتاج وقت. احتفظي بمذكرة لتتبع متى يحدث السلوك ولمدة أسبوعين لتحديد الأنماط.