كيفية التعامل مع الطفل الذي يرفض المشاركة
دليل عملي لمساعدة الأهل على تعليم أطفالهم المشاركة بصبر وحب
- فهم سبب رفض المشاركة. الطفل الصغير لا يولد وهو يعرف كيف يشارك، بل يتعلم ذلك مع الوقت. في البداية، يشعر الطفل أن كل شيء ملكه، وهذا جزء طبيعي من تكوين شخصيته. قد يرفض المشاركة لأنه يخاف من فقدان اللعبة، أو لأنه لم يتعلم بعد أن المشاركة تعني الاستمتاع معاً وليس الخسارة.
- البدء بالمشاركة التدريجية. ابدئي بتعليم طفلك المشاركة خطوة بخطوة. اطلبي منه مشاركة لعبة لفترة قصيرة، مثل دقيقتين، ثم أعيديها له. قولي له: 'هل يمكن أن يلعب أخوك باللعبة لدقيقتين، ثم نعيدها لك؟' هذا يساعده على فهم أن المشاركة مؤقتة وأنه لن يفقد اللعبة نهائياً.
- استخدام أسلوب التبديل. علّمي طفلك مفهوم 'التناوب' أو التبديل. أحضري مؤقتاً واتفقي مع الأطفال على وقت محدد لكل طفل. قولي: 'أحمد سيلعب لخمس دقائق، ثم دور سارة'. هذا يجعل المشاركة أكثر عدلاً ووضوحاً للأطفال.
- تعزيز السلوك الإيجابي. عندما يشارك طفلك، امدحيه فوراً وبحماس. قولي: 'أحسنت! رأيت كيف كان أخوك سعيداً عندما شاركته اللعبة'. اجعلي التركيز على الشعور الجميل الذي تحققه المشاركة، وليس فقط على الفعل نفسه.
- تجنب الإجبار. لا تجبري طفلك على المشاركة بالقوة، لأن ذلك قد يخلق مشاعر سلبية تجاه المشاركة. بدلاً من ذلك، اقترحي بدائل مثل اللعب معاً أو إيجاد لعبة أخرى. إذا رفض تماماً، احترمي قراره أحياناً، وحاولي مرة أخرى لاحقاً.
- كوني قدوة في المشاركة. أظهري المشاركة في حياتك اليومية. شاركي طعامك معه، أو دعيه يساعدك في مهام المنزل، واشرحي له كيف تشاركين الأشياء مع الآخرين. الأطفال يتعلمون من خلال المشاهدة أكثر من الكلام.