كيفية التعامل مع الطفل الذي يستمع لأحد الوالدين فقط
دليل عملي لبناء احترام الطفل وطاعته للوالدين كليهما بطرق إيجابية ومتوازنة
- فهم أسباب تفضيل الطفل لأحد الوالدين. ابدؤوا بتحليل الوضع دون إصدار أحكام. قد يكون السبب أن أحد الوالدين يقضي وقتاً أكثر مع الطفل، أو يكون أكثر صبراً في التعامل، أو أقل حزماً في وضع القواعد. أحياناً يكون السبب بسيطاً مثل اختلاف أسلوب الكلام أو طريقة اللعب. راقبوا تفاعل الطفل مع كل والد في مواقف مختلفة، وانتبهوا للكلمات والأفعال التي يستجيب لها أكثر.
- توحيد الأساليب التربوية بين الوالدين. اجلسوا معاً واتفقوا على قواعد ثابتة للبيت وطرق التعامل مع السلوكيات المختلفة. يجب أن تكونوا فريقاً واحداً أمام الطفل. إذا اختلفتم في الرأي، ناقشوا الأمر بعيداً عن الطفل وتوصلوا لحل مشترك. احرصوا على أن تكون ردود أفعالكم متسقة، فلا يحصل الطفل على إجابة مختلفة من كل والد للسؤال نفسه.
- بناء العلاقة مع الوالد المرفوض. على الوالد الذي لا يستمع له الطفل أن يبذل جهداً لبناء علاقة إيجابية. ابدأوا بقضاء وقت ممتع معاً دون ضغوط أو مطالب، مثل القراءة أو اللعب أو المشي. تجنبوا أن تكون كل التفاعلات مع هذا الوالد حول القواعد والانضباط. اكتشفوا ما يحب الطفل وشاركوه إياه. كونوا صبورين فبناء الثقة يحتاج وقت.
- تدوير الأدوار والمسؤوليات. وزعوا المهام اليومية بين الوالدين حتى يتعود الطفل على التفاعل مع كليكما. دعوا الوالد الآخر يقوم أحياناً بالأنشطة المحببة للطفل مثل قراءة قصة ما قبل النوم أو تحضير وجبة خفيفة. تجنبوا أن يكون أحد الوالدين مسؤولاً فقط عن القواعد والآخر عن المرح، بل اجعلوا كل والد يجمع بين الأمرين.
- التعامل مع نوبات الرفض. عندما يرفض الطفل التعاون مع أحد الوالدين، تجنبوا الاستسلام فوراً والذهاب للوالد الآخر. ابقوا هادئين واصبروا. قولوا بوضوح: 'أمي/أبي غير موجود الآن، أنا من سيساعدك'. لا تأخذوا الأمر بشكل شخصي، واتذكروا أن هذا سلوك طبيعي. إذا كانت المسألة عاجلة، قوموا بما يجب دون جدال، وأجلوا النقاش لوقت لاحق.
- تعزيز السلوك الإيجابي. عندما يتعاون الطفل مع الوالد الذي كان يرفضه، امدحوه واشكروه بحرارة. ركزوا على السلوك الجيد وليس على السلوك السيء السابق. قولوا أشياء مثل: 'لقد أحببت طريقة إنصاتك لأبيك اليوم' أو 'شكراً لك على تعاونك الجميل مع ماما'. هذا التعزيز الإيجابي سيشجع الطفل على تكرار السلوك المرغوب.