كيف تتحدث مع طفلك عن الدرجات المهمة
تعامل مع المحادثات حول الدرجات المهمة مع طفلك باستخدام استراتيجيات مناسبة للعمر تقلل من القلق وتبني المرونة.
- صوّر الدرجات كجزء من صورة أكبر. يجد العديد من الآباء نجاحًا في تقديم الدرجات على أنها مهمة ولكنها ليست محددة بالكامل. قد تقول شيئًا مثل: 'هذه الدرجة مهمة لسجلك، وهي طريقة ستتعرف بها الجامعات على قدراتك الأكاديمية. إنها ليست الشيء الوحيد الذي سينظرون إليه، لكنها شيء واحد نريد أن نأخذه على محمل الجد.' يساعد هذا الإطار الأطفال على فهم الواقع العملي دون تهويل. تشير الأبحاث إلى أنه عندما يرى الأطفال التحديات الأكاديمية كجزء من عملية نمو بدلاً من حكم نهائي، فمن المرجح أن يستمروا في مواجهة الصعوبات وأقل عرضة لتطوير قلق الاختبارات.
- ركز على ما يمكنهم التحكم فيه. عند مناقشة الدرجات المهمة، تستفيد العديد من العائلات من قضاء معظم المحادثة على خطوات قابلة للتنفيذ بدلاً من النتائج. قد تسأل: 'ما هي طرق الدراسة التي نجحت معك جيدًا من قبل؟' أو 'كيف يمكننا إعداد جدولك هذا الأسبوع لمنحك أفضل فرصة لإظهار ما تعرفه؟' يجد بعض الآباء أنه من المفيد التمييز بين الأهداف القائمة على الجهد ('سأراجع ملاحظاتي لمدة 30 دقيقة كل ليلة') والأهداف القائمة على النتائج ('سأحصل على تقدير ممتاز'). بينما الدرجة مهمة، فإن طفلك لديه سيطرة مباشرة أكبر على تحضيره ونهجه.
- اعترف بالضغط دون زيادته. غالبًا ما يشعر الأطفال بالفعل بثقل الدرجات المهمة، خاصة في المدرسة الثانوية. الآباء الذين يعترفون بهذا الضغط مباشرة غالبًا ما يجدون أطفالهم أكثر استعدادًا للتحدث بصراحة. قد تقول: 'أعلم أن هذا يبدو ضغطًا كبيرًا، وهذا منطقي نظرًا لكيفية احتساب هذه الدرجة في معدلك التراكمي.' تجد العديد من العائلات أنه من المفيد فصل المحادثة حول الأهمية عن المحادثة حول المشاعر. أولاً، تعترف لماذا هذا مهم. ثم، بشكل منفصل، تخلق مساحة لطفلك للتعبير عن القلق أو الإحباط أو الشعور بالإرهاق تجاه هذا الواقع.
- خطط لنتائج مختلفة مسبقًا. قبل ظهور الدرجة، يجد بعض الآباء أنه من المفيد مناقشة سيناريوهات مختلفة. هذا ليس عن توقع الفشل، بل عن تقليل المجهول. قد تقول: 'إذا سارت الأمور على ما يرام، سنحتفل. إذا لم تسر الأمور كما هو مأمول، فسنكتشف ما يجب فعله بعد ذلك معًا.' يمكن لهذا النهج أن يقلل من التفكير الكارثي. عندما يعرف الأطفال أن هناك خطة للنتائج الأقل من المثالية، فإنهم غالبًا ما يشعرون بأنهم أقل شللاً بسبب احتمالية خيبة الأمل. كما أنه يمنحك فرصة لنمذجة المرونة وحل المشكلات قبل أن تكون المشاعر مرتفعة.
- حافظ على هدوء قلقك الخاص. الأطفال بارعون بشكل ملحوظ في التقاط ضغط الوالدين، حتى عندما يعتقد الآباء أنهم يخفونه جيدًا. يجد العديد من الآباء أنهم بحاجة إلى معالجة قلقهم الخاص بشأن المستقبل الأكاديمي لطفلهم بشكل منفصل عن المحادثات مع طفلهم. تستفيد بعض العائلات من قيام الآباء بخطوة إلى الوراء لفحص علاقتهم بالإنجاز الأكاديمي. هل تعكس تجاربك المدرسية الخاصة على طفلك؟ هل أنت أكثر قلقًا بشأن ما تعنيه هذه الدرجة لمستقبل طفلك أكثر منه؟ غالبًا ما يؤدي الوضوح بشأن مشاعرك الخاصة أولاً إلى محادثات أكثر هدوءًا وفائدة.