كيفية إعداد طفل للجراحة
دليل لمساعدة الأطفال على فهم الجراحة القادمة والتأقلم معها من خلال التواصل المناسب للعمر والدعم العاطفي.
- ابدئي بشرح صادق وبسيط. غالباً ما يتخيل الأطفال سيناريوهات أسوأ من الواقع عندما يُتركون لملء الفجوات بأنفسهم. ابدئي بشرح سبب الحاجة إلى الجراحة بلغة يمكنهم فهمها. على سبيل المثال، "يحتاج الطبيب إلى إصلاح شيء ما داخل جسمك لمساعدتك على الشعور بالتحسن" أو "هناك جزء من جسمك لا يعمل بشكل صحيح، والطبيب يعرف كيف يساعده". تجنبي المصطلحات الطبية أو الكلمات الملطفة التي قد تربكهم. بدلاً من قول "ستذهب للنوم"، اشرح أن "الطبيب سيعطيك دواءً خاصًا حتى لا تشعر بأي شيء أثناء الجراحة". كوني مستعدة لتكرار المعلومات عدة مرات، حيث يعالج الأطفال الأخبار الكبيرة تدريجياً.
- عالجي مخاوفهم وأسئلتهم المحددة. اسألي طفلك عما يقلقه بدلاً من افتراض أنك تعرفين. تشمل المخاوف الشائعة الألم، الانفصال عن الوالدين، أو عدم الاستيقاظ. صادقي على مشاعرهم بقول شيء مثل "من المنطقي أن تكون خائفًا. الجراحة أمر كبير". أجيبي على الأسئلة بصدق ولكن بطمأنة. إذا سألوا عن الألم، يمكنك أن تقولي "قد تشعر ببعض الانزعاج بعد ذلك، لكن لدى الأطباء دواء جيد لمساعدتك على الشعور بالتحسن". إذا كانوا قلقين بشأن أن يكونوا بمفردهم، اشرحي من سيكون معهم ومتى سيرونك مرة أخرى.
- استخدمي الكتب أو مقاطع الفيديو أو جولات المستشفى. يستفيد العديد من الأطفال من الوسائل البصرية التي توضح ما يمكن توقعه. اسألي فريق الرعاية الصحية الخاص بك عما إذا كان لديهم كتب أو مقاطع فيديو مناسبة للعمر حول الجراحة. تقدم بعض المستشفيات جولات ما قبل الجراحة حيث يمكن للأطفال رؤية غرفة العمليات، مقابلة الموظفين، وحتى تجربة أقنعة أو قبعات الجراحين. يمكن لهذه الموارد أن تزيل الغموض عن العملية وتجعل بيئة المستشفى تبدو أقل غرابة. ومع ذلك، قيم شخصية طفلك - يجد بعض الأطفال الكثير من التفاصيل مرهقة بدلاً من مطمئنة.
- مارسي استراتيجيات التأقلم معًا. علمي طفلك التقنيات التي يمكنه استخدامها عند الشعور بالقلق. يمكن أن تكون تمارين التنفس العميق، العد، أو التصور أدوات مفيدة. يمكنك ممارسة "التنفس البطني" حيث يضعون يدًا على بطنهم ويشاهدونها ترتفع وتنخفض. يجد بعض الأطفال الراحة في إحضار حيوان محشو خاص أو بطانية. اسألي فريق الجراحة عن الأدوات المريحة المسموح بها. يمكن أن يوفر وجود شيء مألوف دعمًا عاطفيًا كبيرًا خلال تجربة غير مألوفة.
- استعدي ليوم الجراحة. ناقشي الجدول الزمني ليوم الجراحة، بما في ذلك متى ستغادرون المنزل، وماذا سيحدث في المستشفى، ومتى سيرونك بعد ذلك. إذا كانوا بحاجة إلى الصيام قبل الجراحة، اشرحي السبب وخططي لأنشطة لصرف الانتباه عن الجوع. حضري حقيبة بأدوات الراحة، ملابس إضافية، وأي أدوية يتناولونها بانتظام. اصلي مبكرًا بما يكفي حتى لا تشعري بالاستعجال، حيث يلتقط الأطفال ضغوط الوالدين. فكري في إحضار أنشطة لفترات الانتظار، على الرغم من أن طفلك قد يكون متوترًا جدًا للمشاركة فيها.
- ادعميهم خلال التعافي. حضري طفلك لما قد يبدو عليه التعافي، بما في ذلك الانزعاج المحتمل، الأنشطة المحدودة، أو تغيرات الشهية. صفي التعافي على أنه طريقة جسمه للشفاء وتصبح أقوى. كوني صبورة مع تغيرات السلوك بعد الجراحة. يتراجع الأطفال أحيانًا في التدريب على استخدام المرحاض، أنماط النوم، أو التنظيم العاطفي عند التعامل مع الإجهاد الطبي. هذا طبيعي ومؤقت عادةً. ركزي على الراحة، الاسترخاء، والعودة التدريجية إلى الأنشطة العادية حسب توجيهات فريقهم الطبي.