كيف تساعد طفلك على تقديم نفسه بثقة للأشخاص الجدد

إرشاد الوالدين خلال تعليم الأطفال مهارات تقديم التحيات الاجتماعية باستراتيجيات مناسبة للعمر وتقنيات بناء الثقة.

  1. ابدأوا بالأساسيات في المنزل. يتعلم الأطفال المهارات الاجتماعية من خلال التكرار والنمذجة. مارسوا تقديم التحيات خلال اللحظات اليومية - عندما يزور الجيران، أثناء مكالمات الفيديو مع الأقارب، أو حتى مع الحيوانات المحشوة. علموا طفلكم المكونات الأساسية: التواصل البصري، قول اسمه بوضوح، وتقديم تحية مثل "مرحباً، أنا [الاسم]." حافظوا على جلسات التدريب خفيفة وممتعة بدلاً من أن تكون أشبه بالتلقين. كونوا قدوة في تقديم التحيات بثقة بأنفسكم عند مقابلة أشخاص جدد أمام طفلكم. يمتص الأطفال الإشارات الاجتماعية من خلال مشاهدة كيف يتعامل الكبار مع هذه اللحظات. صفوا ما تفعلونه بعد ذلك: "هل لاحظت كيف نظرت إلى السيدة تشين عندما قلت مرحباً؟ هذا يساعد الناس على الشعور بالترحيب."
  2. تعاملوا مع التوتر دون تجاهله. يشعر العديد من الأطفال بالتوتر عند مقابلة شخص جديد، وهذا أمر طبيعي تماماً. اعترفوا بهذه المشاعر بدلاً من التسرع في إصلاحها: "يبدو أنك شعرت بالتوتر عندما قابلت معلمك الجديد. هذا يحدث للكثير من الناس، بمن فيهم البالغون." يجد بعض العائلات أنه من المفيد وضع خطة بسيطة للحظات التوتر. قد يشمل ذلك أخذ نفس عميق، الوقوف بالقرب من أحد الوالدين في البداية، أو وجود عدد قليل من عبارات بدء المحادثة جاهزة. الهدف ليس القضاء على التوتر ولكن العمل على الرغم منه.
  3. استخدموا التعرض التدريجي في مواقف منخفضة المخاطر. ابحثوا عن فرص للممارسة في بيئات مريحة قبل المواقف ذات الضغط الأعلى. صندوق الدفع في محل البقالة، ملعب مألوف، أو التجمعات العائلية توفر فرصاً لممارسة التحيات دون عواقب اجتماعية كبيرة. يستفيد بعض الأطفال من معرفة ما يمكن توقعه مسبقاً. قبل موعد اللعب أو الحفلة، قد تراجعون من سيكون هناك وتتدربون على بعض عبارات بدء المحادثة: "يمكنك أن تسأل عن ألعابهم المفضلة" أو "ربما تذكر أنكما تحبان كرة القدم." هذا التحضير يمكن أن يقلل من القلق لدى الأطفال الذين يفضلون التنبؤ.
  4. احترموا أنواع الشخصيات المختلفة. ليس كل طفل سيصبح فراشة اجتماعية، وهذا أمر جيد تماماً. بعض الأطفال متحفظون بطبيعتهم وقد يفضلون دائماً المجموعات الصغيرة أو التفاعلات الفردية. الهدف هو مساعدتهم على الشعور بالقدرة في المواقف الاجتماعية، وليس تغيير شخصيتهم الأساسية. بالنسبة للأطفال الأكثر هدوءاً، ركزوا على خطوات صغيرة وقابلة للتحقيق مثل التواصل البصري وقول مرحباً، بدلاً من توقع محادثات طويلة. بالنسبة للأطفال الأكثر انفتاحاً، اعملوا على مهارات الاستماع وأخذ الأدوار في المحادثة. يحتاج الأطفال المختلفون إلى أنواع مختلفة من الدعم.
  5. تعاملوا مع الانتكاسات بمنظور. يتضمن التعلم الاجتماعي الكثير من اللحظات المحرجة - نسيان الأسماء، المقاطعة، أو الاختباء خلف ساق أحد الوالدين. هذه التجارب جزء من التطور الطبيعي، وليست أخطاء يجب تصحيحها. عندما لا تسير التحيات بسلاسة، تجنبوا التصحيحات الفورية في اللحظة. بدلاً من ذلك، ناقشوا الأمر لاحقاً: "لاحظت أنك شعرت بالخجل عندما قابلنا الجيران الجدد. ما الذي جعل الأمر يبدو صعباً؟" ركزوا على حل المشكلات معاً بدلاً من الإشارة إلى ما حدث بشكل خاطئ.