كيفية التعامل مع طفل يقشر جلده
نهج قائم على الأدلة لمساعدة الأطفال الذين يقشرون جلدهم، بما في ذلك التغييرات البيئية ومتى تطلب الدعم المهني.
- فهم سبب تقشير الأطفال لجلدهم. يقشر الأطفال جلدهم لأسباب مختلفة. يقوم البعض بذلك عندما يكونون قلقين، أو يشعرون بالملل، أو يركزون بعمق - على غرار قضم الأظافر أو لف الشعر. يقشر آخرون تشوهات جلدية حقيقية مثل القشور أو البقع الجافة. بالنسبة لبعض الأطفال، يوفر الإحساس اللمسي الراحة أو التحفيز. غالبًا ما يزداد تقشير الجلد خلال أوقات التوتر، أو الانتقال، أو نقص التحفيز. قد يكون أيضًا أكثر شيوعًا لدى الأطفال الذين يعانون من القلق، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أو اختلافات المعالجة الحسية. فهم المحفزات الخاصة بطفلك - سواء كانت عاطفية، أو حسية، أو ظرفية - يمكن أن يساعدك في اختيار النهج الأكثر فعالية.
- إنشاء دعم بيئي. يمكن للتغييرات البيئية البسيطة أن تقلل من فرص التقشير وتعيد توجيه السلوك. حافظ على تقليم الأظافر قصيرة لتقليل الضرر. فكر في جعل طفلك يرتدي قفازات، أو ضمادات، أو أكمام طويلة خلال أوقات التقشير القصوى. بالنسبة للأطفال الذين يقشرون عندما يركزون، قم بتوفير أدوات تشتيت بديلة مثل كرات الضغط، أو مكعبات التشتيت، أو الأشياء ذات الملمس. تجد بعض العائلات أن إبقاء الأيدي مشغولة بأنشطة مثل الرسم، أو عجينة اللعب، أو الحرف اليدوية يقلل من التقشير اللاواعي. عالج أي مشاكل جلدية كامنة قد تؤدي إلى التقشير. حافظ على ترطيب الجلد، وعالج الإكزيما أو الحالات الأخرى بتوجيه من طبيب الأطفال الخاص بك، وقم بتغطية الجروح التي تلتئم بالضمادات لتقليل الإغراء.
- استراتيجيات الاستجابة التي تساعد. عندما تلاحظ التقشير، تجنب التصحيحات القاسية أو الإحراج، مما قد يزيد من القلق ويزيد السلوك سوءًا. بدلاً من ذلك، جرب إعادة التوجيه اللطيفة: 'ألاحظ أنك تقشر. هل تريد لعبة التشتيت الخاصة بك؟' أو ببساطة قدم نشاطًا بديلاً. تجد العديد من العائلات النجاح في حل المشكلات التعاوني. اعمل مع طفلك لتحديد متى وأين يحدث التقشير أكثر، وقم بعصف ذهني للحلول معًا. يستفيد بعض الأطفال من نظام إشارات بسيط حيث تلمس يده بلطف أو تستخدم كلمة رمزية عندما تلاحظ التقشير. بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا بما يكفي للمشاركة، يمكن أن تكون تقنيات عكس العادة فعالة. ساعد طفلك على أن يصبح أكثر وعيًا بالوقت الذي يقشر فيه وممارسة استبدال السلوك بشيء آخر، مثل قبض اليد أو وضع اليدين في الجيوب.
- معالجة الاحتياجات الأساسية. إذا بدا التقشير مرتبطًا بالقلق أو التوتر، فركز على معالجة تلك الأسباب الجذرية. قد يشمل ذلك تغييرات في الروتين، أو دعمًا إضافيًا أثناء الانتقالات، أو تعليم استراتيجيات التأقلم مع القلق. بالنسبة للأطفال الذين يقشرون عندما يكونون أقل تحفيزًا، قم بزيادة الأنشطة الجذابة طوال اليوم. يحتاج بعض الأطفال إلى المزيد من المدخلات الحسية - فكر في أنشطة مثل القفز على الترامبولين، أو اللعب بمواد ذات ملمس، أو استخدام وسادة ثقيلة على اللفة أثناء الأنشطة الهادئة. تأكد من حصول طفلك على قسط كافٍ من النوم، حيث يمكن أن يقلل التعب من ضبط النفس ويزيد من سلوك التقشير. يمكن للنشاط البدني المنتظم أيضًا مساعدة الأطفال على تنظيم طاقتهم وعواطفهم بشكل أكثر فعالية.