كيف تتحقق من صحة المشاعر الكبيرة دون جعلها أكبر
تعرف على كيفية الاعتراف بمشاعر طفلك بطريقة توفر الراحة والاستقرار دون تصعيد شدة ضيقه. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- قوة الاعتراف المحايد. التحقق من الصحة ليس هو نفس الموافقة على سلوك الطفل أو تلبية مطالبه؛ بل هو ببساطة فعل تسمية العاطفة ليشعر الطفل بالفهم. غالبًا ما يجد الآباء الذين يستخدمون هذا النهج أن تسمية الشعور - "أنت تشعر بالإحباط الشديد لأن وقت اللعب قد انتهى" - يساعد الطفل على الانتقال من حالة رد الفعل إلى حالة أكثر تنظيمًا. من خلال الحفاظ على نبرة صوتك هادئة ومنخفضة الطاقة، فإنك توفر مرساة مستقرة لعاصفتهم. تجد بعض العائلات النجاح من خلال الانتظار حتى تتوقف شدة الانفعال قبل تقديم تسمية. إذا قاطعت ذروة اللحظة العاطفية لشرح سبب عدم انزعاجهم، فقد يشعر الطفل بأنه غير مسموع، مما يؤدي غالبًا إلى زيادة في الصوت أو السلوك الجسدي. بدلاً من ذلك، فإن تقديم "أرى أنك تمر بوقت عصيب" ببساطة يعترف بتجربتهم دون أن يطلب منهم تغييرها على الفور.
- التمييز بين المشاعر والأفعال. تتمثل إحدى الاستراتيجيات الشائعة في التحقق من صحة الشعور مع الحفاظ على حدود صارمة حول السلوك. على سبيل المثال، قد يقول الوالد: "لا بأس أن تكون غاضبًا، ولكن ليس من المقبول الضرب." هذا التمييز يعلم الأطفال أن تجربتهم الداخلية صحيحة وآمنة، حتى عندما تحتاج أفعالهم الخارجية إلى تصحيح. يوصي العديد من الممارسين بتجنب كلمة "لكن" في هذه الجمل، لأنها يمكن أن تلغي التحقق الذي سبقها. استخدام كلمة "و" - "أنت غاضب لأن علينا مغادرة الحديقة، وأنا بحاجة إلى الحفاظ على سلامتك عن طريق الإمساك بيدك" - يسمح لكل من عاطفة الطفل وحدود الوالد بالوجود في وقت واحد.