وضع روتين للنوم للأطفال المتوترين

استكشفي استراتيجيات لإنشاء طقوس مسائية مهدئة تساعد الأطفال على إدارة التوتر والانتقال إلى نوم مريح. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. قوة القدرة على التنبؤ. يجد العديد من الآباء أن الاتساق هو الأداة الأساسية لتقليل الاحتكاك عند وقت النوم. من خلال اتباع نفس تسلسل الأنشطة كل ليلة - مثل حمام دافئ، وقراءة، ومحادثة هادئة قصيرة - يعرف الأطفال بالضبط ما يمكن توقعه، مما يمكن أن يقلل من القلق المرتبط بالمجهول. تدمج بعض العائلات جداول مرئية أو قوائم مرجعية لمساعدة الأطفال على تتبع تقدمهم خلال الروتين. يمكن أن يكون هذا الشعور بالتمكين مفيدًا بشكل خاص للأطفال الذين يشعرون بالإرهاق من متطلبات يومهم، حيث يوفر مسارًا واضحًا وقابلًا للإدارة نحو النوم.
  2. مقاربات لتهدئة الجهاز العصبي. يستجيب الأطفال المختلفون لأنواع مختلفة من المدخلات الحسية. بالنسبة للبعض، يكون النشاط البدني متبوعًا بالهدوء فعالًا؛ قد يحاول الآباء تمارين الإطالة اللطيفة أو وضعيات اليوغا الترميمية للمساعدة في إطلاق التوتر الجسدي المتراكم خلال اليوم. قد يجد البعض الآخر الراحة في الأنشطة التي تركز على الحواس، مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو استخدام جهاز الضوضاء البيضاء، أو الانخراط في أنشطة الضغط العميق مثل التغطية القوية والمريحة. يتضمن نهج شائع آخر "تفريغ الدماغ" أو "وقت القلق" في وقت مبكر من المساء. من خلال تخصيص وقت محدد للحديث عن ضغوط اليوم قبل بدء روتين النوم، قد يشعر الأطفال بأنهم أقل عرضة للتفكير في مخاوفهم بمجرد دخولهم السرير. هذا يفصل معالجة المشاعر عن فعل النوم.