كيف تساعد طفلك على التعامل مع خيبة الأمل

تعرف على كيفية دعم طفلك خلال لحظات خيبة الأمل من خلال التحقق من صحة مشاعره وبناء المرونة من خلال حضور هادئ ومتسق. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. التحقق من صحة التجربة. عندما يواجه الطفل خيبة أمل، غالبًا ما يكون رد فعله الأولي شديدًا. الآباء الذين يمارسون الاستماع النشط غالبًا ما يجدون أن مجرد تسمية العاطفة - مثل "أرى أنك حزين حقًا لأننا لا نستطيع الذهاب إلى الحديقة اليوم" - يساعد الطفل على الشعور بأنه مفهوم. هذا التحقق لا يعني تغيير النتيجة، بل الاعتراف بواقع الحالة الداخلية للطفل. تقترب بعض العائلات من هذا الأمر بتجنب الرغبة الملحة في تقديم حلول سريعة على الفور. في حين أن عبارات مثل "لا تقلق، سنذهب غدًا" تكون حسنة النية، إلا أنها قد تجعل الطفل يشعر أحيانًا بأن إحباطه الحالي غير مقبول. السماح للطفل بالتعامل مع الشعور للحظة يمكن أن يكون طريقة قوية لإظهار أن جميع المشاعر آمنة ويمكن التعامل معها.
  2. نمذجة التأقلم الصحي. غالبًا ما يتعلم الأطفال كيفية التعامل مع خيبات الأمل من خلال ملاحظة كيفية استجابة البالغين في حياتهم لإحباطاتهم الخاصة. عندما ينمذج الآباء ردود فعل هادئة ومدروسة على المضايقات البسيطة - مثل انسكاب كوب من القهوة أو تأخير حركة المرور - فإنهم يقدمون مخططًا لأطفالهم ليتبعوه. يجد بعض الآباء نجاحًا في سرد ​​عمليتهم الخاصة: "أشعر بالإحباط لأن المتجر مغلق، لذا سآخذ نفسًا عميقًا وأفكر فيما يمكننا فعله أيضًا." من خلال إخراج عملية حل المشكلات إلى الخارج، يوضح الآباء أن خيبة الأمل هي حالة مؤقتة يمكن التعامل معها بالصبر والمنظور.