التنقل في صراع الأشقاء والتنافس بينهم

استكشف الأساليب الشائعة لدعم الأطفال من خلال صراع الأشقاء مع تعزيز مهارات التواصل الصحي وتنظيم المشاعر. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. فهم جذور التنافس. يلاحظ العديد من الممارسين أن صراع الأشقاء غالبًا ما ينبع من رغبة الطفل في الاستقلالية أو الاهتمام أو الشعور بالعدالة. عندما يشعر الأطفال بأن احتياجاتهم الفردية يتم تلبيتها، قد يقل تكرار المنافسة الشديدة. غالبًا ما يجد الآباء الذين يلاحظون هذه الأنماط أن تخصيص وقت فردي مخصص لكل طفل يمكن أن يقلل الحاجة المتصورة للتنافس على اهتمام الوالدين. من الشائع أيضًا أن يتشاجر الأشقاء عندما يفتقرون إلى المفردات للتعبير عن الإحباط أو عندما يتنقلون عبر مراحل نمو مختلفة. إدراك أن الطفل الأصغر قد لا يمتلك بعد ضبط النفس الكافي للمشاركة، بينما قد يشعر الطفل الأكبر بأن حدوده قد تم انتهاكها، يمكن أن يساعد الآباء على التعامل مع هذه المواقف بمزيد من الحياد.
  2. أساليب الوساطة. أحد الأساليب الشائعة هو طريقة 'التدريب'، حيث يعمل الآباء كميسرين بدلاً من قضاة. بدلاً من تحديد من هو على حق أو خطأ، قد يعكس الآباء ما يسمعونه: 'أسمع أنك تشعر بالإحباط لأن المكعبات قد سقطت، وتشعر بالضيق لأنك أردت الاستمرار في البناء.' هذا يؤكد مشاعر كلا الطفلين دون إلقاء اللوم. نهج آخر يتضمن تشجيع الأطفال على حل المشكلات بشكل مستقل. غالبًا ما ينتظر الآباء الذين يستخدمون هذه الطريقة لمعرفة ما إذا كان الأشقاء يمكنهم التفاوض على حل قبل التدخل. إذا تصاعد الصراع إلى ما هو أبعد من قدرتهم الحالية على التعامل معه، فقد يوفر الوالد فترة 'تهدئة' أو يقترح إطارًا بسيطًا للتناوب، مما يسمح للأطفال في النهاية بالتوصل إلى تسوية بشروطهم الخاصة.