كيفية مساعدة المراهق الذي تعرض لانفصال عاطفي

دليل للأهل لدعم المراهق عبر تجربة الانفصال الأولى بطريقة صحية ومفيدة

  1. اعترف بألمهم وتقبله. لا تقل أشياء مثل 'ستنسى هذا بسرعة' أو 'هناك أسماك كثيرة في البحر'. هذه المشاعر حقيقية ومؤلمة بالنسبة للمراهق. قل بدلاً من ذلك: 'أرى أنك تتألم كثيراً، وهذا طبيعي تماماً'. اسمح لهم بالبكاء أو الغضب أو الصمت حسب ما يحتاجونه. تذكر أن الألم العاطفي يحتاج وقت للشفاء مثل الألم الجسدي تماماً.
  2. كن متاحاً للاستماع دون إصدار أحكام. اجعل نفسك متاحاً للحديث عندما يريدون، لكن لا تجبرهم على الكلام. عندما يتحدثون، استمع أكثر مما تتكلم. تجنب إلقاء اللوم على الطرف الآخر أو تحليل ما حدث خطأ في العلاقة. بدلاً من ذلك، ركز على مشاعر ابنك وكيف يمكن مساعدته في التعامل معها. استخدم جمل مثل 'أخبرني أكثر عن شعورك' أو 'يبدو أن هذا صعب جداً عليك'.
  3. ساعدهم في وضع حدود صحية. شجع ابنك على أخذ استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي إذا كان رؤية منشورات الشخص الآخر يؤلمه. ساعدهم في فهم أن محاولة التواصل المستمر مع الطليق السابق غالباً ما تجعل الشفاء أصعب. اقترح حذف الرقم مؤقتاً أو إخفاء المنشورات. وضح أن هذا ليس بسبب الكراهية، بل لحماية مشاعرهم أثناء فترة الشفاء.
  4. شجعهم على الأنشطة والهوايات. ساعد ابنك في العودة تدريجياً للأنشطة التي كان يستمتع بها قبل العلاقة. قد يكون هذا الرياضة، الفن، الموسيقى، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء. لا تجبرهم، لكن اقترح بلطف واجعل هذه الأنشطة متاحة. أحياناً يساعد بدء هواية جديدة في تطوير ثقتهم بأنفسهم مرة أخرى. الهدف هو تذكيرهم بهويتهم خارج العلاقة العاطفية.
  5. علمهم دروس الحياة بلطف. بعد أن تهدأ المشاعر الأولى، يمكنك مساعدتهم في التعلم من التجربة دون إلقاء محاضرات. ساعدهم في فهم أن العلاقات جزء من النمو وأن الانفصال لا يعني فشلهم كأشخاص. تحدث عن أهمية الاحترام المتبادل في العلاقات، وكيفية التعرف على العلامات الصحية وغير الصحية. ركز على نموهم الشخصي وما تعلموه عن أنفسهم.