كيفية مساعدة طفلك على تطوير التعاطف

دليل شامل لتعليم الأطفال التعاطف والتفهم من خلال أنشطة عملية ومحادثات يومية.

  1. كوني قدوة في التعاطف. أطفالك يتعلمون التعاطف من خلال مراقبتك. اظهري التعاطف في حياتك اليومية - عندما ترين شخصاً حزيناً، قولي بصوت عالٍ 'يبدو أن هذا الشخص يشعر بالحزن، أتمنى أن يشعر بتحسن'. اعتذري عندما تخطئين واشرحي مشاعرك بوضوح. عندما يؤذي طفلك شخصاً آخر، اسأليه 'كيف تعتقدين أن أختك تشعر الآن؟' بدلاً من الصراخ فقط.
  2. تحدثي عن المشاعر بانتظام. اجعلي الحديث عن المشاعر جزءاً طبيعياً من يومكم. سمّي مشاعر طفلك عندما يواجهها: 'أرى أنك محبط لأن البرج سقط'. اقرئي قصصاً معاً وتحدثي عن مشاعر الشخصيات. اسألي أسئلة مثل 'لماذا تعتقد أن البطل يشعر بالخوف؟' أو 'ماذا يمكننا أن نفعل لنساعد هذه الشخصية؟'. شاهدي أفلاماً مناسبة للعمر وتوقفي لمناقشة المشاعر والدوافع.
  3. مارسي الاستماع النشط. عندما يحكي لك طفلك عن مشكلة أو موقف، اعطيه انتباهك الكامل. انزلي إلى مستوى نظره وكرري ما فهمته: 'يبدو أنك تشعر بالغضب لأن صديقك لم يشاركك اللعبة'. لا تسارعي لحل المشكلة، بل اسأليه أولاً عن مشاعره ومشاعر الآخرين في الموقف. هذا يعلمه أن مشاعره مهمة وأن مشاعر الآخرين مهمة أيضاً.
  4. شجعي أعمال اللطف. ابحثي عن فرص لممارسة اللطف معاً. ساعدي جارة مسنة، تبرعي بألعاب قديمة للأطفال المحتاجين، أو اصنعي كعكاً لصديق مريض. اشرحي لطفلك كيف تجعل هذه الأعمال الآخرين يشعرون بتحسن. عندما يظهر طفلك لطفاً تلقائياً، أشيدي بسلوكه بتحديد: 'لقد كنت لطيفاً جداً عندما شاركت لعبتك مع أخيك عندما رأيته حزيناً'.
  5. استخدمي اللعب لتعليم التعاطف. العبي ألعاب الأدوار مع طفلك حيث تتبادلان الأدوار. دعيه يكون المعلم وأنت الطالبة، أو هو الطبيب وأنت المريضة. هذا يساعده على رؤية الأمور من منظور مختلف. استخدمي الدمى أو الحيوانات المحشوة لتمثيل مواقف اجتماعية وناقشي كيف تشعر كل شخصية. اسألي 'كيف يمكننا مساعدة الدب الذي فقد صديقه؟'
  6. علمي طرق التعبير عن التعاطف. اعطي طفلك كلمات وأفعال محددة ليستخدمها عندما يرى شخصاً يحتاج للمساعدة. علميه عبارات مثل 'أشعر بالأسف لأنك حزين' أو 'هل يمكنني مساعدتك؟' أو 'هل تريد عناقاً؟'. مارسي هذه العبارات في المنزل حتى تصبح طبيعية. اشرحي له أن أحياناً الجلوس بجانب شخص حزين دون كلام يمكن أن يكون مفيداً أيضاً.