كيف تتحدث مع الأطفال عن الموضوعات الصعبة

إرشادات حول التعامل مع المحادثات المعقدة أو الحساسة مع الأطفال مع الحفاظ على الثقة والسلامة العاطفية. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. إعطاء الأولوية للحضور العاطفي. قبل معالجة موضوع صعب، يجد العديد من الآباء أنه من المفيد تقييم حالتهم العاطفية الخاصة. الأطفال حساسون للغاية للإشارات غير اللفظية لمقدمي الرعاية لهم؛ إذا كنت تشعر بالإرهاق، فغالباً ما يكون من المفيد أخذ لحظة لتنظيم مشاعرك الخاصة قبل بدء المحادثة. إن التواجد والهدوء يوفر أساسًا مستقرًا للطفل للتعبير عن أسئلته أو مخاوفه الخاصة. تجد بعض العائلات أن اختيار وقت هادئ ومحايد للتحدث - بدلاً من قبل النوم مباشرة أو أثناء الاستعجال - يسمح بمناقشة أكثر تركيزًا وهدفًا. يمكن لهذه البيئة أن تساعد في تقليل القلق وتضمن أن الطفل يشعر بأن لديه اهتمامك الكامل.
  2. أساليب مشاركة المعلومات. النهج الشائع هو اتباع نهج الطفل من خلال سؤاله عما يعرفه أو سمعه بالفعل. هذا يمنع الإفراط في الشرح ويساعدك على معالجة المفاهيم الخاطئة المحددة التي ربما شكلها من الأقران أو وسائل الإعلام. غالباً ما يجد الآباء الذين يستخدمون هذه الطريقة أن الأطفال راضون عن إجابات بسيطة ومباشرة بشكل مدهش. نهج آخر يتضمن التحقق من صحة المشاعر دون الحاجة بالضرورة إلى امتلاك كل الإجابات. من المقبول تمامًا أن تقول لطفل: "هذا سؤال كبير جدًا، وليس لدي الإجابة الآن، ولكن دعنا نفكر فيه معًا." هذا يكرم فضولهم مع نمذجة أنه لا بأس في عدم اليقين.