كيفية مساعدة الأحفاد الصغار على فهم تراجع حالة الجد أو الجدة

دليل شامل لمساعدة الأطفال على التعامل مع تغيرات الجد أو الجدة بطريقة صحية ومفهومة. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. تحضير نفسك للمحادثة. قبل التحدث مع طفلك، تأكد من أنك تفهم الوضع بوضوح. اجمع المعلومات الأساسية من الطبيب أو أفراد العائلة المسؤولين عن رعاية الجد. فكر في الكلمات البسيطة التي ستستخدمها وتجنب المصطلحات الطبية المعقدة. اختر وقتاً هادئاً للحديث عندما تكون أنت وطفلك في حالة نفسية جيدة. تذكر أن هدفك هو طمأنة طفلك وليس إخافته.
  2. شرح التغيرات بطريقة مفهومة. ابدأ بالتحدث عن التقدم في السن كجزء طبيعي من الحياة. استخدم أمثلة بسيطة مثل 'عندما نكبر، قد نحتاج لوقت أكثر للمشي أو نحتاج للراحة أكثر'. اشرح التغيرات المحددة التي لاحظها طفلك بصدق ولكن بلطف. مثلاً: 'جدك الآن يحتاج كرسي متحرك لأن ساقيه أصبحتا متعبتان' أو 'جدتك أحياناً تنسى الأشياء لأن دماغها يحتاج للراحة'. أكد أن هذه التغيرات ليست خطأ أحد ولا يمكن منعها.
  3. التعامل مع المشاعر والمخاوف. اتوقع مشاعر مختلطة من طفلك مثل الحزن والخوف والغضب. اجعل طفلك يعرف أن هذه المشاعر طبيعية تماماً. استمع لأسئلته دون مقاطعة وأجب عليها بصدق حسب عمره. إذا سأل عن الموت، لا تتجنب الموضوع ولكن اشرح أن الناس يعيشون فترات مختلفة وأن هناك أشخاصاً يعتنون بالجد ليكون مرتاحاً. شارك ذكريات جميلة عن الجد وذكّر طفلك أن حبهما لبعض لا يتغير رغم التغيرات الجسدية.
  4. تشجيع التفاعل الإيجابي. ساعد طفلك على إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الجد. إذا أصبح الكلام صعباً، يمكن للطفل أن يمسك يد الجد أو يجلس بجانبه. شجع على النشاطات البسيطة مثل النظر للصور القديمة أو الاستماع للموسيقى المفضلة للجد. علّم طفلك أن يقرأ للجد أو يحكي له عن يومه في المدرسة. أكد أن مجرد وجود الطفل بجانب الجد يجعله سعيداً حتى لو لم يتكلما كثيراً.
  5. الحفاظ على الروتين والاستقرار. حافظ على روتين طفلك اليومي قدر الإمكان رغم التغيرات في حياة الجد. اشرح التغيرات التي قد تحدث في زيارات الجد مسبقاً. مثلاً، إذا انتقل الجد لدار رعاية، زر المكان مع طفلك واشرح له سبب هذا التغيير. أشرك طفلك في اتخاذ قرارات صغيرة مثل اختيار هدية للجد أو تحضير بطاقة معايدة له. هذا يساعد الطفل على الشعور أنه يساهم في رعاية جده.
  6. طلب المساعدة المناسبة. لا تتردد في طلب المساعدة من مستشار المدرسة أو أخصائي نفسي للأطفال إذا لاحظت تغيرات كبيرة في سلوك طفلك. تواصل مع أهالي أطفال آخرين مروا بتجارب مشابهة للحصول على النصيحة والدعم. استفد من الكتب المخصصة للأطفال حول موضوع التقدم في السن والمرض. تذكر أن الاستعانة بالمختصين ليس فشلاً بل حرص على صحة طفلك النفسية.