كيف تصلح الأمور بعد خلاف عائلي

تعلم مقاربات عملية لتهدئة التوتر وإعادة التواصل مع أفراد العائلة بعد خلاف حاد. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. خلق مساحة لتهدئة الأوضاع. قبل محاولة حل خلاف، غالباً ما يكون من الضروري السماح للشدة العاطفية الأولية بالهدوء. عندما تكون معدلات ضربات القلب مرتفعة ومستويات الكورتيزول مرتفعة، يكون الدماغ أقل قدرة على التواصل العقلاني. الابتعاد لفترة - سواء كانت ساعة أو يوماً كاملاً - يمكن أن يوفر المنظور اللازم لمعالجة المشكلة بشكل بناء بدلاً من رد الفعل. خلال هذا الوقت، تجد بعض العائلات أنه من المفيد الانخراط في أنشطة فردية تعزز الهدوء. الهدف من فترة التهدئة هذه ليس تجاهل المشكلة، بل ضمان أنه عندما تستأنف المحادثة، يكون كلا الطرفين في حالة يمكنهما فيها الاستماع بقدر ما يتحدثان.
  2. بدء إعادة الاتصال. عندما تكون مستعداً لمعالجة الخلاف، فإن الطريقة التي تبدأ بها المحادثة غالباً ما تحدد نغمة التفاعل بأكمله. البدء بملاحظة حول مشاعرك الخاصة أو العلاقة نفسها يمكن أن يقلل من دفاعية الطرف الآخر. ركز على هدف فهم وجهة نظر الشخص الآخر بدلاً من إثبات وجهة نظرك الخاصة. الاستماع النشط هو حجر الزاوية للإصلاح الفعال. يتضمن ذلك تلخيص ما تعتقد أن الشخص الآخر قاله لضمان الدقة قبل الرد. من خلال التحقق من صحة تجربتهم - حتى لو كنت لا تتفق مع استنتاجهم - فإنك تثبت أن العلاقة أهم من الفوز بالجدال.