كيف تصلح الأمور بعد لحظة أبوة خاطئة

خطوات عملية لمعالجة اللحظات التي تفقد فيها أعصابك مع أطفالك وتحتاج إلى استعادة التواصل. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. إعطاء الأولوية لتنظيمك الخاص. قبل محاولة الإصلاح، تأكد من أنك في حالة هدوء. إذا كنت لا تزال تشعر بالفيضان أو الغضب، فقد تبدو محاولتك للاعتذار غير صادقة أو قد تؤدي إلى تفاقم التوتر. يمكن أن يساعدك أخذ بضع دقائق للتنفس، أو الانتقال إلى غرفة أخرى، أو شرب كوب من الماء في استعادة المنظور اللازم لمواجهة طفلك كشخص بالغ ثابت وداعم. بمجرد أن تهدأ، فكر في هدف الإصلاح: تحمل مسؤولية سلوكك، وليس تبريره. غالبًا ما يشعر الأطفال بأمان أكبر عندما يرون أن الشخص البالغ المسؤول قادر على الاعتراف بالخطأ، لأنه يمثل لهم المساءلة.
  2. تسمية السلوك دون تحويل. عندما تتحدث إلى طفلك، كن محددًا بشأن ما فعلته وكان غير مفيد. تجنب بنية "أنا آسف، ولكن..."، لأن كلمة "ولكن" تلغي الاعتذار فعليًا بتحويل التركيز إلى سلوك الطفل. بدلاً من ذلك، ركز بالكامل على أفعالك الخاصة. على سبيل المثال، الاعتراف بأن نبرتك كانت عالية جدًا أو أنك لم تستمع إلى وجهة نظره يظهر للطفل أنك تدرك التأثير الذي أحدثته عليه. هذا يخلق جسرًا للتواصل، مما يسمح للطفل بالشعور بأنه مسموع ومحترم، حتى لو ظل الصراع الأصلي دون حل.
  3. دعوة الاتصال مرة أخرى. بعد الاعتذار، قدم طريقة لإعادة التواصل. قد يبدو هذا مثل طلب عناق، أو اقتراح نشاط هادئ معًا، أو ببساطة القول إنك تريد بدء اللحظة من جديد. اسمح لطفلك بتحديد كيفية رغبته في تلقي الإصلاح؛ قد يحتاج بعض الأطفال إلى مساحة صغيرة قبل أن يكونوا مستعدين للمشاركة مرة أخرى. الاتساق هو المفتاح. الإصلاحات المنتظمة تعلم الأطفال أن الصراع جزء طبيعي من العلاقات وأنه من الممكن دائمًا العودة إلى مكان من الاحترام المتبادل والدفء.