كيف تصلح علاقتك بعد لحظة أبوة وأمومة صعبة

تعرف على كيفية إعادة التواصل مع شريكك بعد موقف أبوة وأمومة عالي التوتر يخلق مسافة أو صراعًا بينكما. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. خلق مساحة للمحادثة. بعد لحظة أبوة وأمومة متوترة، من الشائع أن يشعر الشركاء بالدفاعية أو الإرهاق. غالبًا ما يؤدي محاولة مناقشة الخلاف على الفور بينما تكون المشاعر عالية إلى مزيد من الاحتكاك. يجد العديد من الأزواج النجاح من خلال إنشاء فترة "تهدئة" متعمدة قبل العودة إلى التفاعل. بمجرد أن يحصل كلا الشخصين على مساحة لمعالجة مشاعرهما الخاصة، اقترب من المحادثة من خلال السعي لفهم وجهة نظر الشخص الآخر بدلاً من إثبات نقطة. ركز على القيم أو المخاوف الأساسية التي أثرت على رد فعلك، بدلاً من مجرد الإجراءات المحددة التي تم اتخاذها في خضم اللحظة.
  2. التركيز على الأهداف المشتركة. من المفيد أن تتذكر أن كلا الشريكين يشتركان عمومًا في نفس الهدف العام: رفاهية الطفل. عندما تشعر بالانفصال، أعد صياغة المحادثة لتسليط الضوء على هذا الهدف المشترك. الاعتراف بأنكما في نفس الفريق يمكن أن يخفض جدران الدفاع التي غالبًا ما تتراكم أثناء صراعات الأبوة والأمومة. تجد بعض العائلات أنه من المفيد مناقشة ما قد يفعلونه بشكل مختلف إذا نشأ موقف مماثل في المستقبل. هذا يحول التركيز من "من كان على حق" إلى "كيف يمكننا دعم بعضنا البعض بشكل أفضل في المرة القادمة"، مما يحول الصراع الماضي إلى تجربة تعلم تعاونية.