كيف تتحدث مع شريكك عن أخبار عائلية صعبة
تعلم كيف تتعامل مع المحادثات الحساسة حول أزمات العائلة أو تغييرات الحياة مع شريكك بطريقة تعزز الدعم المتبادل. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- جهز مساحتك الذهنية الخاصة. قبل إخبار شريكك بالخبر، خذ لحظة لمعالجة ردود أفعالك الفورية. إذا كنت في حالة من الضيق العاطفي الشديد أو الصدمة، فقد تجد صعوبة في التواصل بوضوح. يجد بعض الأشخاص أنه من المفيد تدوين الحقائق الرئيسية التي يحتاجون إلى نقلها، والتي يمكن أن تكون بمثابة دليل إذا بدأت المشاعر في الارتفاع أثناء المناقشة. ضع في اعتبارك التوقيت والبيئة. عادةً ما يكون المكان الهادئ والخاص حيث من غير المرجح أن تتعرض للمقاطعة هو الأكثر فعالية. تجنب طرح الموضوعات الثقيلة عندما يكون أي منكما مرهقًا، أو في عجلة من أمره للذهاب إلى العمل، أو يتعامل مع مواقف أخرى تتطلب ضغطًا عاليًا، حيث يمكن أن يؤدي ذلك عن غير قصد إلى زيادة التوتر.
- قدم الحقائق بوضوح. عند بدء المحادثة، اذكر الحقائق مباشرة وبهدوء. غالبًا ما يكون من المفيد أن تبدأ بإخبار شريكك بأن لديك شيئًا صعبًا لمشاركته حتى يتمكن من الاستعداد للاستماع. قد تقول: 'لدي أخبار صعبة عن عائلتي أحتاج إلى مشاركتها معك.' بمجرد مشاركة المعلومات الأساسية، امنح شريكك مساحة لطرح الأسئلة أو مجرد استيعاب الخبر. قد يكون لديه رد فعل مختلف عنك، وهذا أمر شائع. يرغب بعض الشركاء في الانتقال فورًا إلى وضع حل المشكلات، بينما قد يحتاج البعض الآخر إلى وقت لمعالجة مشاعرهم بصمت. يمكن أن يساعد الاعتراف بأن كلاكما قد يكون لديه طرق مختلفة للتعامل مع التوتر في منع سوء الفهم.