كيف تتحدث عن سلاسل Snapchat واستخدام الهواتف المتأخر ليلاً
تصفح المحادثات حول عادات وسائل التواصل الاجتماعي التي تتداخل مع النوم دون إثارة الدفاعية أو صراعات القوة.
- ابدأ بالفضول، وليس بالعواقب. قبل القفز إلى القواعد أو القيود، اطرح أسئلة حقيقية حول كيفية عمل السلاسل ولماذا هي مهمة لمراهقك. يكتشف العديد من الآباء أن السلاسل تمثل صداقات حقيقية وتسجيلات وصول يومية تبدو مهمة للعالم الاجتماعي لطفلهم. حاول أن تبدأ بـ: 'ساعدني في فهم كيفية عمل السلاسل' أو 'ماذا يحدث إذا فاتك يوم؟' استمع إلى شرحهم دون حل المشكلات على الفور. قد تكتشف أن مراهقك يشعر بالقلق بشأن خيبة أمل الأصدقاء أو أن السلاسل توفر شعورًا بالارتباط خلال الأوقات العصيبة. يبني هذا النهج الفهم قبل معالجة تأثير النوم. عندما يشعر المراهقون بأن أصواتهم مسموعة بشأن ما يهمهم، فمن المرجح أن يشاركوا في حل المشكلات المتعلقة بالجوانب السلبية.
- قدم أبحاث النوم دون إلقاء محاضرة. شارك معلومات حول احتياجات نوم المراهقين واستخدام الهاتف بطريقة واقعية، وليس كذخيرة لحجتك. تظهر الأبحاث أن المراهقين يحتاجون إلى 8-10 ساعات من النوم ليلاً وأن التعرض للضوء الأزرق قبل النوم يمكن أن يؤخر إنتاج الميلاتونين الطبيعي. يمكنك أن تقول: 'لقد كنت أقرأ عن كيفية تأثير الهواتف على النوم، وأتساءل عما إذا كنت قد لاحظت أي اتصال بين Snapchat المتأخر ليلاً وكيف تشعر في اليوم التالي.' هذا يؤطر الأمر كتحقيق مشترك بدلاً من محاضرة. العديد من المراهقين غير مدركين حقًا لكيفية تأثير عادات هواتفهم على طاقتهم أو مزاجهم أو أدائهم الأكاديمي. يصبح البعض مهتمين بتتبع أنماط نومهم بمجرد فهمهم للعلاقة.
- استكشف الحلول معًا. بدلاً من فرض القواعد، أشرك مراهقك في عصف ذهني لطرق الحفاظ على روابطهم الاجتماعية مع حماية نومهم. تجد بعض العائلات نجاحًا في شحن الهواتف خارج غرف النوم بعد وقت معين، بينما يستخدم البعض الآخر إعدادات عدم الإزعاج أو التطبيقات التي تؤخر تسليم الرسائل. اسأل: 'ما هي الأفكار التي لديك للحفاظ على سلاسلك دون البقاء مستيقظًا بعد منتصف الليل؟' أو 'كيف يمكننا جعل هذا يعمل للجميع؟' يقترح بعض المراهقين إرسال لقطات السلسلة في وقت مبكر من المساء أو التنسيق مع الأصدقاء حول التوقيت. تذكر أن الهدف هو مساعدة مراهقك على تطوير وعيه الذاتي ومهارات التنظيم الذاتي. من المرجح أن تلتزم الحلول التي يساعدون في إنشائها أكثر من القواعد المفروضة من الأعلى.
- عالج القلق الكامن. بالنسبة للعديد من المراهقين، ينبع استخدام الهاتف المتأخر ليلاً من القلق الاجتماعي أو الخوف من فوات الشيء بدلاً من مجرد عادة. إذا بدا مراهقك منزعجًا حقًا بشأن احتمال فقدان السلاسل أو تفويت الرسائل، فاستكشف هذه المشاعر بتعاطف. تحقق من مخاوفهم: 'يبدو أنك تقلق بشأن ما سيفكر به الأصدقاء إذا لم ترد على الفور.' ثم ساعدهم في اختبار هذه المخاوف في الواقع: 'هل سبق لك أن استاءت من صديق لعدم الرد على الفور ليلاً؟' يستفيد بعض المراهقين من التدرب على الردود على الأصدقاء بشأن حدود هواتفهم الجديدة: 'سأضع هاتفي بعيدًا في الساعة 10 مساءً الآن، لكنني سأرى لقطاتك في الصباح.' يكتشف معظمهم أن الأصدقاء الحقيقيين يتفهمون الحدود المعقولة.
- ضع خطة هاتف عائلية. ضع في اعتبارك وضع مبادئ توجيهية على مستوى الأسرة بشأن استخدام الهاتف المسائي بدلاً من استهداف مراهقك. عندما يضع الآباء أيضًا الأجهزة بعيدًا في وقت معين، فإن ذلك يطبع الحدود ويزيل ديناميكية 'هذا للأطفال فقط'. قد تشمل خطط الأسرة محطات شحن خارج غرف النوم، أو أوقات مخصصة خالية من الهواتف أثناء العشاء أو الأنشطة العائلية، أو اتفاقيات بشأن طرق الاتصال في حالات الطوارئ إذا تم وضع الهواتف بعيدًا في وقت مبكر. كن مستعدًا لنمذجة السلوك الذي تريد رؤيته. إذا كنت تتصفح Instagram في السرير، فمن الصعب تقديم حجة مقنعة لنظافة نوم مراهقك.