تعزيز الاستقلالية في المهام اليومية

استكشف استراتيجيات لدعم استقلالية طفلك من خلال دمج المسؤوليات اليومية في روتينه. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. فلسفة التدريج. يدعو العديد من علماء النفس التنموي إلى 'التدريج' (scaffolding)، وهي عملية يقدم فيها الوالد دعمًا كافيًا لمساعدة الطفل على إتقان مهمة ما، ثم يزيل هذا الدعم تدريجيًا مع اكتساب الطفل للكفاءة. بالنسبة للطفل الصغير، قد يعني هذا توجيه يديه جسديًا لارتداء معطف، ثم الانتقال إلى التذكيرات اللفظية، وفي النهاية التراجع تمامًا. من الشائع أن يلاحظ الآباء أن الاستقلالية غالبًا ما تتقلب. قد يبدو الطفل الذي ينجح في حزم حقيبة مدرسته بنفسه في يوم ما وكأنه يكافح معها في اليوم التالي. هذا نادرًا ما يكون تراجعًا؛ بل غالبًا ما يكون انعكاسًا لمستويات طاقة الطفل أو حالته العاطفية في يوم معين. إن النظر إلى هذه المهام على أنها فرص للممارسة بدلاً من اختبارات للقدرة يمكن أن يساعد في تقليل الإحباط لكل من الوالد والطفل.
  2. خلق بيئة يسهل الوصول إليها. غالبًا ما تكون الاستقلالية محدودة بالبيئة المادية. عندما يتم تخزين الأشياء بعيدًا عن متناول اليد أو تنظيمها بطرق تتطلب تدخلًا من شخص بالغ، يعتمد الأطفال بشكل طبيعي على الآباء لإكمال المهام. تجد العديد من العائلات نجاحًا في 'خفض العارضة' - حرفيًا - عن طريق نقل الخطافات والأرفف وصناديق التخزين إلى ارتفاعات يمكن للأطفال الوصول إليها بشكل مستقل. بالإضافة إلى الوصول المادي، يختار بعض الآباء استخدام وسائل مساعدة بصرية مثل قوائم المراجعة أو الجداول المصورة. يمكن أن تعمل هذه الأدوات كطرف ثالث محايد، محولة الديناميكية من 'الوالد يعطي الأوامر' إلى 'الطفل يتبع خطة'. عندما يستطيع الطفل رؤية ما يجب القيام به، غالبًا ما يكون أكثر حماسًا لبدء المهمة بنفسه.