كيف تتحدث مع طفلك عن تحديات المدرسة

استراتيجيات للآباء لبدء محادثات مثمرة حول صعوبات المدرسة مع الحفاظ على الثقة والسلامة العاطفية. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. تمهيد الطريق للتواصل. غالبًا ما يحدد التوقيت جودة المحادثة. يجد العديد من الآباء أن الأطفال أكثر تواصلًا أثناء الأنشطة "جنبًا إلى جنب"، مثل القيادة في السيارة أو إعداد وجبة، بدلاً من الاجتماعات وجهًا لوجه، والتي يمكن أن تبدو وكأنها استجواب. يعد اختيار لحظة يكون فيها كل منكما هادئًا أمرًا ضروريًا للحفاظ على حوار مثمر. عند بدء المحادثة، ركز على الملاحظات بدلاً من التفسيرات. بدلاً من قول "يبدو أنك تواجه صعوبة في الرياضيات"، فكر في قول "لاحظت أنك قضيت وقتًا طويلاً في واجب الرياضيات الخاص بك بالأمس وبدا عليك الإحباط. كيف كانت تلك التجربة بالنسبة لك؟" هذه الصياغة تدعو الطفل إلى مشاركة وجهة نظره دون الشعور بالدفاع.
  2. الاستماع النشط والتحقق من الصحة. بمجرد بدء المحادثة، يكون الهدف هو الاستماع أكثر مما تتحدث. يكافح العديد من الأطفال للتعبير عن ماهية المشكلة بالضبط، لذا فإن توفير مساحة للصمت يمكن أن يكون مفيدًا. عندما يعبرون عن تحدٍ، فإن التحقق من صحة مشاعرهم - حتى لو بدت المشكلة بسيطة من منظور شخص بالغ - أمر بالغ الأهمية. عبارات مثل "يبدو أن هذه كانت لحظة صعبة حقًا" تساعد الطفل على الشعور بالفهم. تجنب الرغبة في القفز فورًا إلى وضع "الإصلاح". بينما يرغب الآباء بشكل طبيعي في حل العقبات، فإن التسرع في تقديم حل يمكن أن يشير عن غير قصد إلى أن مشاعر الطفل ثانوية للنتيجة. بدلاً من ذلك، اطرح أسئلة مفتوحة مثل "ما الذي تعتقد أنه قد يساعد في المرة القادمة؟" أو "ما الذي جربته حتى الآن؟" لتشجيع مهاراتهم الخاصة في حل المشكلات.