التواصل الفعال حول الواجبات المدرسية

استراتيجيات للآباء للمشاركة في محادثات منتجة ومنخفضة الضغط مع الأطفال حول حياتهم الأكاديمية وتجاربهم المدرسية. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. التحول من الاستفسار إلى الفضول. يبدأ العديد من الآباء بعبارات قياسية مثل 'كيف كان يومك في المدرسة؟' أو 'هل أنهيت واجبك؟' على الرغم من حسن النية، إلا أن هذه الأسئلة قد تبدو وكأنها قائمة تدقيق. بدلاً من ذلك، تجد بعض العائلات نجاحاً في طرح أسئلة مفتوحة ومحددة تدعو لسرد القصص. السؤال عن لحظة مفاجئة خلال درس أو تحدٍ واجهه صديق يمكن أن يعطي معلومات أغنى بكثير من مجرد 'بخير' أو 'جيد'. عندما يشارك الأطفال إحباطاتهم أو صعوباتهم الأكاديمية، فإن الغريزة غالباً ما تكون القفز مباشرة إلى حل المشكلات. ومع ذلك، يقترح العديد من الممارسين أن مجرد الاستماع والتحقق من صحة وجهة نظر الطفل - دون تقديم حل على الفور - يمكن أن يبني أساساً أقوى للتواصل المستقبلي. هذا النهج يشير إلى أن الوالد هو مساحة آمنة لارتفاعات وانخفاضات الطفل الأكاديمية.
  2. تطوير روتين مشترك. توقيت هذه المحادثات لا يقل أهمية عن محتواها. بالنسبة لبعض العائلات، فإن مناقشة الواجبات المدرسية فور دخول المنزل يخلق ضغطاً غير ضروري. يجد آخرون أن الانتظار حتى يتم تناول وجبة خفيفة أو حتى أثناء نشاط مشترك، مثل المشي مع الكلب أو القيادة إلى التدريب، يسمح بتبادل أكثر استرخاءً. من المفيد أيضاً مراعاة مزاج الطفل. يعالج بعض الأطفال يومهم داخلياً ويفضلون التحدث عن الواجبات المدرسية في أجزاء صغيرة يمكن التحكم فيها بدلاً من مناقشة مطولة. احترام هذه الاختلافات الفردية يمكن أن يمنع المحادثة من أن تبدو وكأنها مهمة مملة لأي من الطرفين.