دعم الصحة النفسية لمراهقك
تعرف على كيفية تعزيز التواصل المفتوح وتوفير بيئة داعمة لرفاهية مراهقك العاطفية. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- تعزيز التواصل المفتوح. يجد العديد من الآباء أن التحول من أسلوب توجيهي إلى أسلوب الاستماع النشط يساعد المراهقين على الشعور براحة أكبر في مشاركة تجاربهم. غالبًا ما يتضمن ذلك طرح أسئلة مفتوحة ومقاومة الرغبة في تقديم حلول فورية أو 'إصلاح' الموقف. عندما يشعر المراهقون بأنهم مسموعون دون ضغط التصحيح، فمن المرجح أن يعودوا للحصول على الدعم عند ظهور التحديات. تقترب بعض العائلات من هذا من خلال تخصيص وقت مخصص وغير ضاغط للمحادثة، مثل أثناء نشاط مشترك أو نزهة منتظمة. الهدف هو بناء أساس من الثقة حيث يعرف المراهق أنه يمكنه مناقشة المواضيع الصعبة دون خوف من الحكم أو العواقب التلقائية.
- التعرف على الاحتياجات العاطفية. المراهقة هي فترة من التطور المكثف للدماغ، والتي يمكن أن تؤثر على كيفية تنظيم المراهقين لمشاعرهم. غالبًا ما يبلغ الآباء الذين يعترفون بأن مشاعر مراهقهم صالحة، حتى عندما يبدو المنطق وراءها غير واضح، عن تفاعلات أكثر إيجابية. التحقق من صحة الشعور لا يعني الموافقة على السلوك؛ بل يعني ببساطة الاعتراف بأن العاطفة حقيقية للشخص الذي يختبرها. من المفيد أيضًا ملاحظة التغيرات في السلوك الأساسي، مثل التحولات في أنماط النوم، أو الانسحاب الاجتماعي، أو التغيرات في المشاركة الأكاديمية. في حين أن هذه يمكن أن تكون جزءًا من التطور الطبيعي، إلا أنها يمكن أن تكون أيضًا مؤشرات على أن المراهق يعاني وقد يحتاج إلى دعم إضافي.