كيفية تحضير طفلك للتجارب الجديدة

استكشف استراتيجيات لمساعدة الأطفال على التنقل في المواقف غير المألوفة، من بيئات المدرسة الجديدة إلى السفر والأحداث الاجتماعية.

  1. قوة التحميل المسبق للمعلومات. يستفيد العديد من الأطفال من معرفة ما يمكن توقعه بالضبط قبل وصولهم إلى مكان أو حدث جديد. يمكن لتوفير خريطة ذهنية أن يقلل من عدم اليقين الذي غالبًا ما يؤدي إلى مشاعر كبيرة. تقترب بعض العائلات من هذا الأمر من خلال النظر إلى صور المكان عبر الإنترنت، أو قراءة كتب حول النشاط، أو المرور بخطوات اليوم مسبقًا. تشير الأبحاث إلى أنه عندما يفهم الأطفال 'من وماذا وأين ومتى' لحدث قادم، يكونون مجهزين بشكل أفضل لتنظيم عواطفهم. يمكن أن يساعد الحفاظ على المعلومات بسيطة وتجنب الإفراط في الشرح في منع الطفل من الشعور بالإرهاق بسبب كثرة التفاصيل.
  2. التحقق من صحة المشاعر دون إصلاحها. من الطبيعي أن يعبر الطفل عن توتر أو خوف بشأن شيء جديد. بدلاً من تجاهل هذه المشاعر أو محاولة 'إصلاح' الموقف على الفور، يجد العديد من الآباء النجاح في مجرد التحقق من صحة التجربة. الاعتراف بأنه لا بأس في الشعور بالتوتر يمكن أن يساعد الطفل على الشعور بأنه مسموع ومفهوم. تستخدم بعض العائلات إطار 'الشجاعة والخوف'، الذي يسمح للطفل بحمل شعورين في وقت واحد: يمكن أن يكونوا متوترين بشأن نشاط جديد ومتحمسين لتجربته. يشجع هذا النهج على الثقافة العاطفية ويساعد الطفل على فهم أن الخوف لا يجب أن يكون حاجزًا أمام المشاركة.
  3. إنشاء جسر مألوف. يمكن أن يؤدي إحضار عنصر مألوف إلى بيئة جديدة إلى العمل كمرساة نفسية. قد يبدو هذا مثل إحضار شيء مريح، أو ارتداء قطعة ملابس مفضلة، أو إنشاء طقس صغير ومتسق يحدث قبل بدء التجربة الجديدة. يوفر الاتساق شعورًا بالتحكم. إذا عرف الطفل أن وجبته الخفيفة المعتادة أو أغنية معينة ستكون جزءًا من الانتقال، فقد يشعر بمزيد من الثبات. غالبًا ما يلاحظ الآباء أنه مع اكتساب الأطفال الثقة في البيئة الجديدة، فإنهم يعتمدون بشكل طبيعي على هذه الأشياء الانتقالية أو الطقوس بمرور الوقت.