كيفية إنشاء تقويم عائلي مناسب للأطفال يقلل من القلق

ساعد الأطفال على فهم جداول الأسرة والانتقالات باستخدام تقويمات مرئية تجعل الوقت ملموسًا ومتوقعًا.

  1. لماذا يحتاج الأطفال إلى وقت مرئي. لا يفهم الأطفال الصغار بعد المفاهيم المجردة مثل "الأسبوع القادم" أو "بعد ثلاثة أيام". بالنسبة لهم، الوقت إما "الآن" أو "ليس الآن". يمكن أن يجعل هذا الانتقالات مفاجئة ويخلق القلق حول الأحداث القادمة - سواء كانت مثيرة مثل حفلات أعياد الميلاد أو صعبة مثل زيارات الطبيب. يترجم التقويم المرئي الوقت المجرد إلى معلومات ملموسة يمكن للأطفال معالجتها. عندما يتمكن الأطفال من رؤية أن اليوم هو اليوم الذي يحمل الملصق الأزرق وغدًا يحمل الملصق الأحمر لدروس السباحة، يصبح الوقت متوقعًا بدلاً من كونه غامضًا.
  2. اختر تنسيق التقويم الخاص بك. تستخدم العائلات أساليب مرئية مختلفة اعتمادًا على احتياجات الطفل ومرحلته التنموية. ينشئ بعض الآباء لوحات بسيطة لمحة عن الأسبوع مع صور أو رموز للنشاط الرئيسي لكل يوم. يستخدم آخرون التقويمات الشهرية مع الملصقات أو الألوان أو الصور. تعمل الخيارات الرقمية بشكل جيد للعائلات المريحة مع الأجهزة اللوحية، مما يسمح لك بتضمين صور للأماكن التي ستزورها أو الأشخاص الذين ستراهم. غالبًا ما تشعر التقويمات المادية بأنها أكثر سهولة للأطفال الصغار الذين يستفيدون من لمس القطع وتحريكها. ضع في اعتبارك إيقاع عائلتك عند اختيار النطاق. إذا كان طفلك يعاني من تغييرات كبيرة، فقد يبدو العرض الأسبوعي أقل إرهاقًا من رؤية الشهر بأكمله مقدمًا.
  3. اجعله محورياً للطفل. ركز على الأحداث المهمة لطفلك بدلاً من لوجستيات البالغين. قم بتضمين أشياء مثل "يوم الحديقة" أو "زيارات الجدة" أو "دروس السباحة" أو "يوم البقاء في المنزل". تخطى اجتماعات العمل أو مشاوير البقالة إلا إذا أثرت بشكل مباشر على روتين طفلك. استخدم لغة مرئية يفهمها طفلك. الصور للأماكن الفعلية تعمل بشكل أفضل من الأيقونات العامة للعديد من الأطفال. إذا كنت ذاهبًا إلى المكتبة، فاستخدم صورة لمكتبتك المحددة بدلاً من رمز كتاب. دع الأطفال يشاركون في تحديث التقويم عندما يكونون في سن مناسبة. قد يستمتع أطفال ما قبل المدرسة بوضع الملصقات، بينما يمكن للأطفال في سن المدرسة المساعدة في اختيار الرموز أو حتى المساعدة في إنشاء نظام التقويم.
  4. معالجة المشاعر الكبيرة تجاه الوقت. يصبح بعض الأطفال قلقين عندما يرون أحداثًا صعبة قادمة، مثل المواعيد الطبية أو نهاية عطلة ممتعة. يركز آخرون على الأحداث المستقبلية المثيرة ويواجهون صعوبة في الانخراط في الحاضر. عندما يعبر الأطفال عن قلقهم بشأن الأحداث القادمة، اعترف بمشاعرهم مع مساعدتهم على فهم حاجز الوقت: "أرى أنك تفكر في موعد طبيب الأسنان. انظر - اليوم لدينا وقت في الملعب، وغدًا لدينا وقت القصة في المكتبة، وبعد ذلك في اليوم التالي نذهب إلى طبيب الأسنان." بالنسبة للأطفال الذين يركزون بشكل مفرط على الأحداث الممتعة المستقبلية، قد تقول: "نعم، رحلة حديقة الحيوان قادمة! اليوم لدينا هذه الأشياء الممتعة تحدث أيضًا." ساعدهم على ملاحظة الأنشطة الحالية والانخراط فيها بدلاً من تجاهل حماسهم.
  5. التعامل مع التغييرات وخيبات الأمل. تعطل الحياة حتمًا حتى أفضل الخطط. عندما تتغير الخطط، أشرك طفلك في تحديث التقويم المرئي معًا. هذا يساعدهم على معالجة التغيير بشكل ملموس بدلاً من إبقائه مجردًا. ينشئ بعض العائلات رموز "خطة احتياطية" للأنشطة التي تعتمد على الطقس. يستخدم آخرون عناصر قابلة للإزالة (الفيلكرو، المغناطيس) تجعل التغييرات تبدو أقل ديمومة وكارثية. عندما تحدث تغييرات مخيبة للآمال، امنح الأطفال وقتًا للشعور بالحزن أو الإحباط قبل الانتقال إلى حل المشكلات. "أرى أنك محبط حقًا لأننا لا نستطيع الذهاب إلى الحديقة بسبب المطر. هذا صعب عندما كنت تتطلع إليه." ثم أشركهم في اختيار ما يحل محل النشاط الملغى.