كيف تساعد طفلك على تجاوز الدراما الاجتماعية في المرحلة الإعدادية

نهج عملية لدعم الأطفال خلال التحولات الاجتماعية المعقدة والتحديات الشخصية الشائعة في المرحلة الإعدادية. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. فهم المشهد الاجتماعي. يجد العديد من الآباء أن الديناميكيات الاجتماعية في المرحلة الإعدادية تتميز بالرغبة في الانتماء والهوية الفردية على حد سواء. تشير الأبحاث إلى أنه خلال هذه السنوات، يصبح الأطفال أكثر حساسية لإدراك الأقران أثناء ابتعادهم عن التأثير الأساسي للأسرة. يمكن أن يتجلى هذا التحول في تغييرات مفاجئة في مجموعات الأصدقاء، أو الانغلاق، أو زيادة الحساسية للإهانات المتصورة. الآباء الذين يتعاملون مع هذه التغييرات بفضول بدلاً من الحكم غالباً ما يجدون أن أطفالهم أكثر استعداداً للانفتاح. بدلاً من وصف السلوك بأنه "حقير" أو "درامي"، تجد بعض العائلات نجاحاً في طرح أسئلة مفتوحة مثل: "ما هو الجزء الأصعب في يومك؟" أو "كيف جعلك هذا التفاعل تشعر؟" هذا يساعد الطفل على معالجة مشاعره الخاصة دون الشعور بأن حياته الاجتماعية تخضع للنقد.
  2. أساليب دعم الصداقات. عندما يواجه الطفل صراعاً أو استبعاداً اجتماعياً، فإن الغريزة للتدخل مباشرة شائعة. ومع ذلك، يوصي العديد من المعلمين والمتخصصين في نمو الطفل بنهج "المدرب" بدلاً من نهج "الحكم". يتضمن ذلك الاستماع إلى وجهة نظر الطفل، والتحقق من صحة مشاعره، والعصف الذهني للاستجابات المحتملة التي يمكنه تجربتها، بدلاً من الاتصال بالآباء الآخرين أو موظفي المدرسة على الفور. تشجع بعض العائلات أطفالها على ممارسة "النصوص الاجتماعية" في المنزل. من خلال لعب الأدوار حول كيفية وضع حدود أو كيفية إنهاء محادثة تبدو غير مريحة، يمكن للأطفال بناء الثقة للتنقل في هذه اللحظات بشكل مستقل. إذا كان الموقف يتضمن تنمراً مستمراً أو ضائقة كبيرة، غالباً ما يفكر الآباء في استشارة مستشار مدرسي لمناقشة كيفية التعامل بشكل أفضل مع البيئة المدرسية.