تعليم الأطفال تقنيات التنفس العميق
استكشف أساليب مختلفة لتقديم التنفس العميق كأداة للتنظيم الذاتي وإدارة المشاعر القوية. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- أساليب التنفس الواعي. يجد العديد من الآباء أن تقديم تقنيات التنفس في لحظات الهدوء أكثر فعالية من محاولة تعليمها خلال فترة الضيق. أحد الأساليب الشائعة هو 'التنفس المرئي'، حيث يتخيل الطفل جسمًا ماديًا يتمدد وينكمش. على سبيل المثال، يمارس بعض الأطفال 'تنفس البالون'، بوضع أيديهم على بطونهم وتخيل أنهم ينفخون بالونًا أثناء الشهيق ويخرجون الهواء ببطء أثناء الزفير. يتضمن نهج آخر استخدام مرساة حسية لتثبيت الإيقاع. تستخدم بعض العائلات 'مروحة ورقية' أو 'عصا فقاعات' لمساعدة الأطفال على تصور تنفسهم. من خلال التركيز على إبقاء المروحة الورقية تدور أو نفخ فقاعة ببطء دون أن تنفجر، غالبًا ما يطيل الأطفال زفيرهم بشكل طبيعي، وهو الجزء من التنفس المرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي.
- دمج التنفس في الروتين اليومي. يمكن أن يساعد الاتساق الأطفال على اعتبار تمارين التنفس جزءًا قياسيًا من مجموعة أدوات التنظيم الذاتي الخاصة بهم بدلاً من كونها إجراءً تصحيحيًا. يدمج بعض الآباء بضع 'أنفاس هادئة' في روتين وقت النوم أو قبل الانتقالات، مثل المغادرة إلى المدرسة. من خلال نمذجة السلوك بأنفسهم، يوضح الآباء أن التنفس أداة للجميع، وليس فقط للأطفال الذين يشعرون بالضيق. من المهم أن نتذكر أن الأطفال يختلفون اختلافًا كبيرًا في استعدادهم النمائي واهتمامهم بهذه التقنيات. قد يجد بعض الأطفال التمارين المنظمة مفيدة، بينما قد يفضل آخرون ببساطة الجلوس بهدوء أو الانخراط في شكل مختلف من أشكال الحركة. لا توجد طريقة 'صحيحة' واحدة للطفل لتنظيم جهازه العصبي.