مساعدة الأطفال على تجاوز نزاعات الأقران

استراتيجيات لدعم الأطفال أثناء مواجهتهم للخلافات الاجتماعية وتعلمهم كيفية التعامل مع علاقات الأقران المعقدة. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. دور المراقب. عندما ينشأ خلاف، يكون الدافع للتدخل فورًا قويًا. ومع ذلك، يقترح العديد من أخصائيي نمو الطفل أن التراجع يمنح الأطفال المساحة لممارسة التفاوض وحل النزاعات بشكل مستقل. من خلال المراقبة من مسافة بعيدة، يمكن للوالدين تقييم ما إذا كان الموقف مجرد سوء فهم يمكن للأطفال حله بأنفسهم أو إذا كان يتطلب وساطة الكبار. إذا بدا الأطفال عالقين، يجد بعض الآباء نجاحًا في طرح أسئلة مفتوحة مثل، 'ماذا تعتقد أن حدث؟' أو 'ما هي بعض الطرق التي يمكنك بها حل هذا؟' بدلاً من فرض حل. هذا النهج يحول التركيز من الوالد الذي يحل المشكلة إلى الطفل الذي يطور مجموعة أدواته الخاصة لحل المشكلات الاجتماعية.
  2. أساليب الوساطة. عندما تصبح الوساطة ضرورية، غالبًا ما يستخدم الآباء نهج 'التدريب'. يتضمن ذلك مساعدة كل طفل على تحديد مشاعره والتعبير عن وجهة نظره دون تحميل اللوم. من خلال التحقق من صحة مشاعر جميع الأطراف المعنية، يمكن للوالدين مساعدة الأطفال على تجاوز عقلية 'من بدأ؟' نحو بحث تعاوني عن حل وسط. نهج شائع آخر هو فترة 'التهدئة'. إذا كانت المشاعر مرتفعة، فإن محاولة حل النزاع على الفور يمكن أن تكون غير منتجة. تشجيع الأطفال على أخذ استراحة حتى يشعروا بالتنظيم يسمح لهم بالاقتراب من المناقشة بعقل أوضح، وهو ما تشير الأبحاث إلى أنه من المرجح أن يؤدي إلى حل مقبول للطرفين.