دعم الأطفال في سن المدرسة خلال القلق
استكشف الأساليب الشائعة لمساعدة الأطفال في سن المدرسة على التعامل مع مشاعر القلق من خلال التنظيم المشترك وبناء مهارات التأقلم.
- فهم وظيفة القلق. يجد العديد من الآباء أن النظر إلى القلق كرد فعل وقائي، وإن كان مفرط النشاط، يساعد في تحويل المحادثة من الإحباط إلى الدعم. عندما يعاني الطفل من القلق، غالباً ما يتم تنشيط نظام 'القتال أو الهروب' في جسمه بسبب التهديدات المتصورة - سواء كانت تلك التهديدات حقيقية أو متخيلة. بدلاً من تجاهل الخوف، يجد بعض الآباء النجاح في التحقق من صحة تجربة الطفل أولاً، مع الاعتراف بأن الشعور حقيقي حتى لو كان الموقف لا يستدعي موضوعياً مستوى عالياً من التوتر. غالباً ما تتضمن الأساليب تسمية العاطفة معاً. من خلال مساعدة الطفل على تسمية حالته الداخلية، يمكن للآباء المساعدة في نقل الطفل من حالة عاطفية تفاعلية إلى حالة معرفية أكثر. هذه الممارسة لتسمية الشعور يمكن أن تقلل من شدته بمرور الوقت.
- أساليب بناء مهارات التأقلم. غالباً ما يجرب الآباء استراتيجيات تنظيم مختلفة لمعرفة ما يتردد صداه مع مزاج طفلهم الفريد. أحد الأساليب الشائعة هو استخدام تقنيات 'التأريض'، مثل تحديد خمسة أشياء يمكنهم رؤيتها، وأربعة يمكنهم لمسها، أو ثلاثة يمكنهم سماعها. هذا يساعد على إعادة الطفل إلى بيئته المادية المباشرة. تتضمن استراتيجية أخرى 'تدعيم' التعرض للمواقف المخيفة. بدلاً من تجنب مصدر القلق، تعمل بعض العائلات معاً لتقسيم مهمة شاقة إلى خطوات صغيرة يمكن التحكم فيها. من خلال الاحتفال بالانتصارات الصغيرة على طول الطريق، يمكن للأطفال بناء الثقة في قدرتهم على التعامل مع الانزعاج. تجدر الإشارة إلى أن ما يصلح لطفل واحد قد لا يصلح لطفل آخر، وغالباً ما تكون المرونة في هذه الأساليب ضرورية.