متى يجب استشارة معالج نفسي للأطفال: دليل للآباء

فهم العلامات التي قد يستفيد منها طفلك من الدعم المهني وكيفية التنقل في عملية العثور على معالج نفسي للأطفال. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. التعرف على التغيرات في السلوك الأساسي. غالبًا ما يلاحظ الآباء تحولًا في خط الأساس لدى طفلهم - الطريقة التي يأكل بها عادةً، أو ينام، أو يتفاعل اجتماعيًا، أو يعبر عن مشاعره. في حين أن الانتكاسات المؤقتة شائعة أثناء التحولات الحياتية مثل الانتقال، أو ولادة شقيق، أو بدء مدرسة جديدة، فإن التغييرات المستمرة التي تستمر لعدة أسابيع قد تستدعي مزيدًا من البحث. تجد بعض العائلات أنه من المفيد توثيق هذه التغييرات بمرور الوقت. يمكن أن يوفر تتبع تكرار وشدة ومدى سلوكيات معينة سياقًا قيمًا إذا قررت مناقشة ملاحظاتك مع متخصص. الهدف ليس تشخيص نمو الطفولة الطبيعي، بل تحديد متى يبدأ الضيق الداخلي للطفل في التدخل بشكل كبير في وظيفته اليومية في المنزل أو في المدرسة.
  2. مناهج الدعم المهني. عند التفكير في المساعدة المهنية، تبدأ العديد من العائلات بالتشاور مع طبيب الأطفال الخاص بهم. يمكن لطبيب الأطفال المساعدة في استبعاد المشكلات الجسدية الكامنة وتقديم إحالات إلى معالجين نفسيين مرخصين للأطفال، أو مستشارين مدرسيين، أو أطباء نفسيين للأطفال متخصصين في الاحتياجات الخاصة للأطفال. بمجرد أن تقرر استكشاف العلاج، قد تواجه نماذج مختلفة. العلاج باللعب هو نهج شائع للأطفال الأصغر سنًا، حيث يسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم من خلال الألعاب والألعاب، بينما غالبًا ما تستخدم العلاجات الكلامية أو الاستراتيجيات المعرفية السلوكية مع الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين. غالبًا ما تجد العائلات أن المسار الأكثر فعالية يتضمن علاقة تعاونية بين الآباء والمعالج والطفل.