دعم المراهقين خلال التحولات الحياتية الكبرى
استراتيجيات للآباء لمساعدة المراهقين على التنقل في تغييرات الحياة الهامة مع الحفاظ على الاتصال والاستقرار العاطفي. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- خلق مساحة للتردد. من الشائع أن يشعر المراهقون بمشاعر متضاربة تجاه التغيير، مثل الإثارة الممزوجة بالحزن العميق أو القلق. الآباء الذين يعترفون بهذه التعقيدات دون التسرع في 'إصلاح' المشاعر غالبًا ما يجدون أن أبناءهم المراهقين يشعرون براحة أكبر في الانفتاح. الاعتراف بأنه من الطبيعي الشعور بالحزن على ترك المألوف والفضول بشأن الجديد يمكن أن يقلل من الضغط الذي قد يشعر به المراهقون للظهور بمظهر المرونة أو عدم التأثر. تجد بعض العائلات أن جدولة وقت قليل المخاطر معًا - مثل القيادة أو المشي - يخلق بيئة أكثر طبيعية لهذه المحادثات من 'التحققات' الرسمية. من خلال إزالة التواصل البصري المباشر والتركيز على نشاط مشترك، غالبًا ما تصبح حدة المناقشة أكثر قابلية للإدارة للمراهق.
- الحفاظ على القدرة على التنبؤ أثناء الاضطرابات. عندما يتغير العالم الخارجي، فإن الحفاظ على الروتين الثابت يمكن أن يوفر مرساة ضرورية. هذا لا يعني الالتزام بجداول زمنية صارمة، بل الحفاظ على بعض الطقوس غير القابلة للتفاوض، مثل وجبات العائلة أو أنشطة نهاية الأسبوع المحددة. تساعد هذه اللمحات الصغيرة من الحياة الطبيعية المراهقين على تنظيم أجهزتهم العصبية عندما تبدو جوانب أخرى من حياتهم فوضوية. يجد العديد من الآباء النجاح من خلال إشراك أبنائهم المراهقين في عملية التخطيط للانتقال. منح المراهقين القدرة على اتخاذ القرارات بشأن جوانب بيئتهم الجديدة - مثل كيفية تنظيم غرفة جديدة أو اختيار الأنشطة اللاصفية لاستكشافها - يمكن أن يساعد في تحويل الشعور بـ 'القيام بالشيء لهم' إلى شعور بالمشاركة النشطة.