كيف تساعد طفلك على التعامل مع الإكزيما
استراتيجيات عملية للآباء لمساعدة الأطفال على التعامل مع أعراض الإكزيما والتحديات العاطفية التي تصاحب أمراض الجلد المزمنة.
- فهم التأثير العاطفي. غالبًا ما يشعر الأطفال المصابون بالإكزيما بمشاعر تتجاوز الانزعاج الجسدي. قد يشعر الأطفال الأصغر سنًا بالإحباط عندما لا يتمكنون من التعبير عن انزعاجهم أو عندما يوفر الحك شعورًا مؤقتًا بالراحة ولكنه يزيد الأعراض سوءًا. قد يشعر الأطفال في سن المدرسة بالخجل من البقع الظاهرة، خاصة أثناء نوبات التهيج. تجد العديد من العائلات أنه من المفيد الاعتراف بهذه المشاعر بشكل مباشر بدلاً من التركيز فقط على الأعراض الجسدية. يستخدم بعض الآباء لغة بسيطة مثل "بشرتك تشعر بالغضب اليوم" مع الأطفال الصغار، بينما يستفيد الأطفال الأكبر سنًا من المحادثات حول كيف أن أمراض الجلد شائعة ولا داعي للخجل منها.
- بناء روتين يومي مفيد. غالبًا ما تساعد الروتينات المتسقة الأطفال على الشعور بمزيد من السيطرة على حالتهم. تنشئ العديد من العائلات طقوسًا لطيفة للعناية بالبشرة تصبح مريحة بدلاً من أن تكون عبئًا. قد يشمل ذلك اختيار أوقات خاصة للترطيب، والسماح للأطفال بالاختيار من بين المستحضرات المعتمدة من الوالدين، أو جعل وقت الاستحمام تجربة هادئة ويمكن التنبؤ بها. يجد بعض الآباء نجاحًا في إشراك الأطفال بطرق مناسبة لأعمارهم - يمكن للأطفال الأكبر سنًا تتبع الأنشطة أو الأطعمة التي قد تثير نوبات التهيج، بينما يمكن للصغار المساعدة في اختيار الملابس الناعمة أو المشاركة في وضع المرطب على المناطق غير المتأثرة.
- التعامل مع الحكة والانزعاج. يوفر الحك راحة مؤقتة ولكنه غالبًا ما يزيد الإكزيما سوءًا، مما يخلق دورة صعبة للأطفال. تطور العديد من العائلات استراتيجيات بديلة يمكن للأطفال استخدامها عندما تصبح الرغبة في الحك لا تطاق. تشمل بعض الأساليب التي يجربها الآباء: الحفاظ على أظافر قصيرة جدًا، واستخدام كمادات باردة أو أكياس ثلج ملفوفة بقطعة قماش ناعمة، والتربيت بلطف بدلاً من الحك، أو تحويل الانتباه إلى الضغط على كرات الضغط أو ألعاب التململ. بالنسبة للحك الليلي، تستخدم بعض العائلات قفازات قطنية ناعمة أو بيجامات بأكمام طويلة. المفتاح هو مساعدة الأطفال على التعرف على الرغبة في الحك ووجود بدائل جاهزة تشعر بالرضا دون التسبب في ضرر.
- دعم المواقف الاجتماعية. يمكن أن تكون المدرسة والمواقف الاجتماعية صعبة عندما يشعر الأطفال بالخجل من بشرتهم. يجد العديد من الآباء أنه من المفيد إعداد الأطفال بشروحات بسيطة يمكنهم تقديمها لزملائهم الفضوليين: "اسمها إكزيما - ليست معدية، إنها تجعل بشرتي جافة أحيانًا." تعمل بعض العائلات مع المعلمين لضمان حصول الأطفال على سهولة الوصول إلى المرطب خلال اليوم الدراسي أو يمكنهم الابتعاد إذا احتاجوا إلى وضع الدواء. بالنسبة للرياضة أو الأنشطة، غالبًا ما ينسق الآباء مع المدربين بشأن توقيت الاستحمام أو أنشطة حمام السباحة التي قد تؤثر على البشرة الحساسة.
- عندما تبدو المشاعر طاغية. يصاب بعض الأطفال بقلق أو حزن كبير يتعلق بالإكزيما لديهم، خاصة أثناء نوبات التهيج الشديدة. قد تشمل العلامات تجنب الأنشطة الاجتماعية، والتعبير عن اليأس بشأن بشرتهم، أو اضطراب النوم المستمر بما يتجاوز الانزعاج الجسدي. غالبًا ما تستفيد العائلات في هذا الموقف من العمل مع متخصصين يفهمون أمراض الطفولة المزمنة. يمكن للمعالجين النفسيين للأطفال، وخاصة أولئك الذين لديهم معرفة بالحالات الطبية، مساعدة الأطفال على تطوير استراتيجيات التأقلم ومعالجة المشاعر الصعبة. يستفيد بعض الأطفال من مجموعات الدعم أو التواصل مع أطفال آخرين مصابين بالإكزيما.