كيف تساعد طفلك على تسمية مشاعره

استراتيجيات عملية لتعليم الأطفال المفردات العاطفية ومساعدتهم على تحديد مشاعرهم والتعبير عنها بوضوح.

  1. ابدأ بالأساسيات. ابدأ بأربعة مشاعر أساسية: سعيد، حزين، غاضب، وخائف. هذه المشاعر ملموسة بما يكفي للأطفال الصغار لفهمها وتغطي معظم ما سيختبرونه يوميًا. استخدم لغة بسيطة باستمرار - "يبدو أنك غاضب لأن برجك انهار" أو "ألاحظ أنك تبدو حزينًا عندما يغادر أبي للعمل." لاحظ المشاعر فور حدوثها في الوقت الفعلي. يتعلم الأطفال بشكل أفضل عندما يمكنهم ربط الكلمة بما يشعرون به بالفعل في تلك اللحظة. تجنب الانتظار حتى وقت لاحق لمناقشة ما حدث - الذاكرة العاطفية تتلاشى بسرعة لدى الأطفال الصغار.
  2. استخدم الكتب والقصص. تقدم كتب الأطفال فرصًا قليلة المخاطر لممارسة تحديد المشاعر. أثناء القراءة معًا، توقف لتسأل "كيف تعتقد أن الشخصية تشعر الآن؟" أو أشر إلى تعابير الوجه وإشارات لغة الجسد. تجد العديد من العائلات الكتب التي تركز على المشاعر مفيدة - قصص يعيش فيها الأبطال مشاعر مختلفة ويتعاملون معها. هذا يمنح الأطفال إطارًا للمفردات ويوضح لهم أن جميع المشاعر جزء طبيعي من الحياة.
  3. كن قدوة في تسمية المشاعر بنفسك. يتعلم الأطفال من خلال مشاهدة كيف يتعامل الكبار مع المشاعر. اروِ مشاعرك الخاصة طوال اليوم: "أشعر بالإحباط لأن حركة المرور بطيئة جدًا" أو "أنا متحمس لنزهتنا غدًا." عندما ترتكب أخطاء، قم بتسمية تلك المشاعر أيضًا: "شعرت بالإرهاق ورفعت صوتي. أنا آسف - لم يكن ذلك مفيدًا." هذا يوضح للأطفال أن الكبار لديهم مشاعر كبيرة وأنه من الممكن الإصلاح والمضي قدمًا.
  4. وسع المفردات تدريجيًا. بمجرد أن يشعر الأطفال بالراحة مع المشاعر الأساسية، قدم كلمات أكثر دقة. قد يكون "خيبة الأمل" أسهل في الفهم من "اليأس". قد يكون "القلق" أسهل من "التوتر". اتبع إشارات طفلك - فالبعض مستعد لمفردات عاطفية معقدة في وقت مبكر عن الآخرين. تنشئ العديد من العائلات مخططات للمشاعر أو تستخدم عجلات المشاعر كأدوات بصرية. يفضل البعض الآخر تسجيل المشاعر عند وقت النوم أو أثناء رحلات السيارة. المفتاح هو الاتساق بدلاً من الطريقة المحددة التي تختارها.
  5. تحقق من صحة المشاعر دون إصلاحها. عندما يسمي الأطفال مشاعرهم، قاوم الرغبة في حل المشكلة فورًا أو التقليل من شأن الشعور. "أنت تشعر بخيبة الأمل لأننا لا نستطيع الذهاب إلى الحديقة" أكثر فائدة من "لا تحزن - سنذهب غدًا." التحقق من صحة المشاعر لا يعني أنك توافق على سلوكهم، بل يعني فقط أنك تعترف بتجربتهم العاطفية. يمكن للطفل أن يشعر بالغضب تجاه قواعد وقت النوم مع الحاجة إلى اتباعها.