دعم الأشقاء للأطفال ذوي الاحتياجات الصحية

استراتيجيات لموازنة الاحتياجات العاطفية الفريدة للأشقاء عندما يتطلب طفل واحد اهتمامًا طبيًا أو علاجيًا كبيرًا. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. إعطاء الأولوية للتواصل الفردي. يجد العديد من الآباء أن الوقت المتعمد والفردي مع الأشقاء يساعد في تخفيف مشاعر التهميش. حتى الفترات القصيرة والمتكررة من الوقت - مثل المشي لمدة عشر دقائق أو قراءة كتاب معًا دون وجود معدات طبية أو أشقاء آخرين - يمكن أن تعزز شعور الطفل بالأهمية. تقترب بعض العائلات من هذا عن طريق جدولة "وقت خاص" في التقويم، والذي يمكن أن يوفر نقطة ارتكاز يمكن التنبؤ بها للأطفال الذين قد يشعرون بأن حياتهم تُمليها بخلاف ذلك احتياجات شقيقهم. لا يتعلق الأمر بالكمية، بل بخلق مساحة لا تتمحور فيها المحادثة حول صحة الشقيق أو الجدول الطبي.
  2. التواصل حول حقائق الصحة. يمكن للمعلومات الصادقة والمناسبة للعمر أن تقلل من القلق لدى الأشقاء الذين قد يملأون الفجوات بتفسيراتهم الخاصة، والتي غالبًا ما تكون مخيفة. غالبًا ما يجد الآباء الذين يشاركون المعلومات بوضوح - باستخدام لغة ملموسة بدلاً من التعبيرات الملطفة - أن الأطفال يشعرون بمزيد من الأمان وأقل ارتباكًا بشأن سبب وجود روتين معين. من الشائع أن يتساءل الأشقاء عما إذا كانوا مسؤولين عن حالة أخيهم أو أختهم، أو ما إذا كانوا قد "يصابون" بها. معالجة هذه المفاهيم الخاطئة بشكل مباشر، مع التحقق من صعوبة الموقف، تسمح للأطفال بمعالجة بيئتهم بوضوح أكبر.
  3. التحقق من صحة الطيف الكامل للمشاعر. من الطبيعي أن يشعر الأشقاء بمجموعة واسعة من المشاعر، بما في ذلك الإحباط أو الغيرة أو حتى الإحراج. يجد بعض الآباء أن إنشاء مساحة "خالية من الأحكام" - حيث يمكن للأشقاء التعبير عن هذه المشاعر دون أن يُقال لهم إنهم يجب أن يشعروا بالذنب أو الامتنان - يساعد الأطفال على معالجة تجاربهم بشكل صحي أكثر. بدلاً من تصحيح مشاعر الطفل السلبية، يقوم بعض الآباء بنمذجة التعاطف بالقول: "من المنطقي أن تشعر بالإحباط عندما يتعين تغيير خططنا." هذا يعترف بواقع تجربتهم مع الحفاظ على ديناميكية الأسرة متجذرة في الفهم المتبادل.