كيف تبقى هادئًا أثناء نوبة انهيار طفلك

استكشف استراتيجيات للحفاظ على تنظيمك العاطفي الخاص مع دعم طفلك خلال النوبات العاطفية الشديدة. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. فهم استجابة الإجهاد الوالدي. من الشائع أن يشعر الآباء برد فعل 'القتال أو الهروب' عندما يصرخ الطفل أو لا يمكن تهدئته. يمكن أن تجعل هذه الاستجابة الفسيولوجية من الصعب التفكير بوضوح أو الاستجابة بالصبر الذي تنوي تقديمه. إن إدراك أن ارتفاع معدل ضربات قلبك أو تنفسك السطحي هو رد فعل بيولوجي - بدلاً من فشل في تربيتك - يمكن أن يكون الخطوة الأولى في استعادة السيطرة. يجد العديد من الآباء أن أخذ 'وقفة قصيرة' يساعد في كسر دائرة رد الفعل. قد يشمل ذلك التراجع بضع بوصات، أو أخذ نفس عميق ومتعمد، أو تكرار عبارة مطمئنة بصمت. من خلال التركيز على حالتك الفسيولوجية الخاصة، فإنك تخلق حاجزًا يسمح لك بالاستجابة للطفل بدلاً من رد الفعل على الضوضاء.
  2. مقاربات للتنظيم المشترك. التنظيم المشترك هو عملية استخدام جهازك العصبي الهادئ لمساعدة طفلك على تهدئة حالته غير المنظمة. نظرًا لأن الأطفال لا يزالون يطورون المسارات العصبية اللازمة للتحكم الذاتي العاطفي، فإنهم غالبًا ما يعتمدون على مقدمي الرعاية لديهم ليكونوا بمثابة مثبت خارجي. يمارس بعض الآباء 'احتواء المساحة'، مما يعني البقاء حاضرين جسديًا وهادئين دون محاولة إجبار الطفل على التوقف عن البكاء أو 'إصلاح' المشكلة على الفور. يجد آخرون أن السرد الهادئ بصوت منخفض لمشاعر الطفل - مثل 'أرى أنك تشعر بالإحباط الشديد الآن' - يمكن أن يساعد الطفل على الشعور بأنه مرئي ومفهوم. الهدف هو البقاء مرساة آمنة وغير قضائية حتى تمر العاصفة.