دعم الأطفال خلال فترة الحزن

التنقل في تعقيدات حزن الأطفال بصدق وصبر ودعم مناسب للعمر. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.

  1. أهمية التواصل الصادق. يقلق العديد من الآباء بشأن مقدار المعلومات التي يجب مشاركتها مع طفل حزين. غالبًا ما يقترح خبراء تنمية الطفل استخدام لغة واضحة وملموسة بدلاً من التلطيف. يمكن أن تكون عبارات مثل 'رحل' أو 'ذهب إلى النوم' مربكة للأطفال الصغار الذين قد يأخذونها حرفيًا، مما قد يؤدي إلى القلق بشأن وقت النوم أو السفر. يساعد استخدام كلمتي 'مات' و 'الموت' الأطفال على فهم ديمومة الخسارة. غالبًا ما يجد الآباء الذين يختارون مشاركة حقيقة الوضع أنها تقلل من ميل الطفل إلى اختلاق تفسيراتهم الخاصة، والتي قد تكون أكثر إثارة للخوف في بعض الأحيان. من المقبول تمامًا أن تقول 'لا أعرف الإجابة على هذا'، إذا طرح الطفل سؤالًا يصعب الإجابة عليه، لأن هذا ينمذج أنه لا بأس في عدم اليقين.
  2. مقاربات للتعبير العاطفي. غالبًا ما يحزن الأطفال على 'جرعات'، ينتقلون بسرعة من الحزن العميق إلى اللعب. هذه آلية تأقلم طبيعية وليست علامة على عدم الاكتراث. تجد بعض العائلات أن توفير منافذ إبداعية - مثل الرسم أو كتابة اليوميات أو صناديق الذكريات - يسمح للأطفال بالتعبير عن مشاعر قد لا يمتلكون مفردات كافية للتعبير عنها بعد. يتضمن نهج شائع آخر الحفاظ على الروتين. في حين أن الخسارة الكبيرة تعطل هيكل الأسرة، فإن الحفاظ على أوقات وجبات ثابتة وطقوس وقت النوم يمكن أن يوفر شعورًا بالأمان والقدرة على التنبؤ. من المفيد أن نتذكر أن الحزن ليس عملية خطية؛ قد يعود الأطفال إلى مشاعرهم بشأن الخسارة بعد أشهر أو حتى سنوات مع وصولهم إلى مراحل نمو جديدة واكتساب فهم أعمق لما يعنيه الغياب.