دعم طفلك بعد انتكاسة أكاديمية
استراتيجيات لمساعدة الأطفال على تجاوز خيبة الأمل الأكاديمية مع تعزيز المرونة والعقلية الموجهة نحو النمو. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- خلق مساحة للتفكير. عندما يواجه الطفل انتكاسة، غالبًا ما يكون رد فعله الأولي هو الإحباط أو الخجل. الآباء الذين يخلقون مساحة هادئة وغير قضائية لطفلهم للتعبير عن هذه المشاعر غالبًا ما يجدون أن الطفل أكثر انفتاحًا على حل المشكلات بعد ذلك. تبدأ هذه العملية بالاستماع النشط - الاعتراف بخيبة الأمل دون القفز فورًا إلى الحلول أو التقليل من شأن الصعوبة. بمجرد أن تهدأ المشاعر، تجد بعض العائلات أنه من المفيد مراجعة الواجب أو التقييم المحدد معًا. الهدف هو تحويل التركيز من الدرجة إلى العملية. من خلال طرح أسئلة مفتوحة مثل، 'ما الجزء الذي بدا الأكثر إرباكًا في هذا؟' أو 'كيف تعاملت مع عملية الدراسة هذه المرة؟'، فإنك تساعد الطفل على تحديد مجالات محددة للتعديل بدلاً من استيعاب النتيجة كمقياس لذكائه.
- التأكيد على عقلية النمو. تشير الأبحاث في علم نفس النمو، وخاصة العمل المحيط بعقلية النمو، إلى أن كيفية إدراك الطفل لقدرته على التعلم تؤثر بشكل كبير على مرونته. يمكن للوالدين نمذجة ذلك من خلال تأطير التحديات كفرص لصقل الاستراتيجيات بدلاً من دليل على نقص القدرة. غالبًا ما يطلق على هذا 'مدح العملية' - التركيز على الجهد، والاستراتيجيات المحددة المستخدمة، والمثابرة المبذولة، بدلاً من الموهبة الفطرية. من الشائع أيضًا أن تركز العائلات على أهداف صغيرة وتدريجية. بدلاً من السعي لتحقيق تحول كامل في الدرجات، يتفق بعض الآباء والأطفال على التركيز على إتقان مفهوم واحد أو تحسين عادة دراسية محددة. هذا يجعل الطريق إلى الأمام يبدو قابلاً للإدارة ويعزز فكرة أن التقدم هو سلسلة من الخطوات الصغيرة والمتعمدة.